شبكة لالش الاعلامية

مسؤولون محليون: تردي الوضع الامني في الموصل وراء مغادرة الشركات الاجنبية المحافظة

مسؤولون محليون: تردي الوضع الامني في الموصل وراء مغادرة الشركات الاجنبية المحافظة

الموصل(الاخبارية)/تقرير/.. على خلفية تردي الأوضاع الامنية في محافظة نينوى بعد تصعيد العنف والإغتيالات اليومية من سكان المحافظة، سواء من القوميات او السياح فضلاً عن مهندسي الشركات المنفذة للمشاريع، قررت العشرات من الشركات الاجنبية السياحية والخدمية والصناعية التي تعاقدت معها الحكومة المحلية في نينوى من مغادرة مدينة الموصل وذلك للحفاظ على أمنها وسلامة كوادرها من المجاميع المسلحة.

مسؤول هيئة السياحة والاثار في محافظة نينوى المهندس محمود المولى، أكد: أن مجلس محافظة نينوى تعاقد مع شركات اجنبية متخصصة في المجال السياحي والخدمي بعقود تصل الى مليارات الدولارات لانشاء مشاريع خدمية وسياحية في المحافظة، ولكن أغلب المشاريع تركت دون انجاز، بسبب تردي الاوضاع الامنية بالمحافظة وتحديداً في مدينة الموصل.

وقال المولى (للوكالة الاخبارية للانباء): أن مايقارب ثمانية شركات من جنسيات تركية وصينية وكورية والمانية غادرت المحافظة خلال شهر ايلول الماضي، نتيجة للتصعيد الامني الذي تشهده مدينة الموصل وأطرافها والتي راح ضحيتها المئات من سكان المحافظة وحتى السواح والمقاولين العرب والعمال.

وأضاف: أن رئاسة مجلس محافظة نينوى السابق والمحافظ قد وقعوا عقوداً مايقارب (22) مشروع سياحي وخدمي وصناعي وغيره من المشاريع الاخرى منذ عام 2009ولم تنجز بسبب الظروف الامنية والتي ازدادت في المحافظة خلال السنوات الاخيرة.

وأوضح: أن مشروع أنشاء فندق كبيرة خمسة نجوم يقع شمالي الموصل ومطعم تركي يقع على ضفاف نهر دجلة، مازال قيد الإنجاز، حيث توقف العمل به بعد مغادرة الشركة التركية المنفذة للمشروع .

وتابع: فضلاً عن ترك مشاريع تتضمن أنشاء مستشفى وأبنية خاصة بتجهيز الاتصالات الضوئية تقع داخل مدينة الموصل، أيضاً مازالت قيد الإنجاز وتركت دون عمل من قبل شركات صينية ويابانية هي الاخرى نتيجة الظروف الامنية، بعد ان أغتالت المجاميع المسلحة منذ اكثر من شهر مقاول عراقي ورئيس مهندسين يحمل الجنسية الصينية اثناء تواجدهم بمشروع خاص باتصالات نينوى وسط الموصل بحسب مصدر امني في شرطة نينوى .

وكانت قيادة عمليات محافظة نينوى قد سجلت مؤخراً في احصائياتها عن قتل (خمسة) مقاولين ومهندسين وإصابة مايقارب (ثمانية) أخرين من الاتراك والصين واليابان، خلال ستة اشهر الاخيرة في مدينة الموصل من قبل المجاميع المسلحة، ما ادى الى هروب وترك أغلب الشركات التي تعاقدت معها مجلس محافظة نينوى .

من جانبه قال قائد عمليات نينوى الفريق الركن باسم الطائي، أن قيادة العمليات تحرص دائماً على توفير عمل هذه الشركات العربية والاجنبية قبل البدء بأعمالها داخل محافظة نينوى سواء كانت داخل المدينة او خارجها في الاقضية والنواحي .

وأشار الطائي (للوكالة الاخبارية للانباء) الى: إن مفارز جوالة من القوات الامنية ترافق هذه الشركات تعمل خلال الـ24 ساعة لحماية هذه الشركات لحين إنتهاء العمل من مشاريها .

من جهته حمل محافظ نينوى اثيل النجيفي: قيادة عمليات نينوى مسؤولية ترك هذه الشركات الاجنبية عملها وهدر الاموال الطائلة التي قدمت من قبل مجلس محافظة نينوى السابق لهذه المشاريع المهمة والحيوية في عموم محافظة نينوى، بعد مغادرة الشركة بسبب إغتيال البعض منهم على يد الارهاب .

وقال النجيفي (للوكالة الاخبارية للانباء): أن أحداث وتطورات وتدهورالأوضاع الامنية في محافظة نينوى قد أثرت سلباً على المجالات السياحية والخدمية والصناعية التي تسعى محافظة نينوى توسيعها من خلال تعاقد الشركات لها، لكن ضعف دور الاجهزة الامنية كان سبب رئيسي لهروب هذه الشركات من محافظة نينوى .
اما رئيس مجموعة شركات سانا التركية نوزت ايشماران، أوضح: أن فسخ عقد مجموعة شركاته التي بدأت العمل في محافظة نينوى منذ مطلع عام 2010 جاء بسبب تدهور الاوضاع الامنية في محافظة نينوى، خاصة بعد إغتيال احد مهندسيه في منطقة العربي شمالي الموصل وخطف الأخر وهو يعمل في مشروع الفندق التركي الذي يقام على ضفاف نهر دجلة وسط مركز الموصل امام اعين الاجهزة الامنية من قبل المسلحين .

وأضاف ايشماران (للوكالة الاخبارية للانباء): أن الاجهزة الامنية في محافظة نينوى ضعيفة ولا تستطع توفير الأمن، لذلك قررت مجموعة شركاتنا في محافظة نينوى الرحيل والعودة الى تركيا لحين توفير الامن في محافظة نينوى .

وطالب: محافظة نينوى وقائد العمليات بالاتفاق فيما بينهما على توفير الامن والامان في محافظ نينوى من اجل عودة هذة الشركات للانتهاء من كافة المشاريع التي مازالت قيد الانشاء .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بارزاني يبحث امن كوردستان والمنطقة مع المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني

Lalish Duhok

وزيرة الدفاع الالمانية: ليكن الكورد مطمئنين بأننا سنرسل لهم المزيد من الاسلحة

Lalish Duhok

قريباً .. المجلد الخامس من سلسلة كتب ‹البارزاني والحركة التحررية الكوردية› بين أيدي القراء

Lalish Duhok