الشبك يلوّحون باللجوء للامم المتحدة والتظاهرات لـ”انصافهم” في قانون الانتخابات
شفق نيوز/ لوح المتحدث الرسمي باسم اعضاء مجالس الاقضية والنواحي للشبك في محافظة نينوى، السبت، باللجوء للامم المتحدة وتنظيم تظاهرات للمطالبة بـ”انصاف” الشبك في نظام الكوتا في انتخابات مجلس النواب العراقي، لافتا الى ان الكتل الكبيرة تدافع عن حقوق بعض الاقليات العراقية دون الاخرى.
وناشد حسين زينل علي في حديث لـ “شفق نيوز”، بإسم اعضاء مجالس الاقضية والنواحي من الشبك في محافظة نينوى، الكتل السياسية والمرجعيات الدينية كافة لـ”انصاف” الشبك في مسالة المقاعد المخصصة للكوتا اسوة بالاقليات الاخرى في العراق.
واشار علي الى ان “الشبك عانوا وما زالوا يعانون من التهميش والاقصاء من الحكومات المركزية والمحلية”، لافتا الى انهم تعرضوا ويتعرضون للقتل والتهجير يوميا وبشكل منظم “في ظل عجز الاجهزة الامنية المتواجدة في مركز قضاء الموصل لحماية الشبك”.
وكانت مصادر نيابية قد كشفت في وقت سابق عن توافق الكتل النيابية على زيادة عدد مقاعد مجلس النواب من 325 إلى 340 لصالح تخصيص مقاعد كوتا للاقليات القومية والدينية.
ومن المؤمل توزيع المقاعد الـ15 بتخصيص 5 مقاعد للمسيحيين، و4 للايزيديين، و3 مقاعد للكورد الفيليين، ومقعد واحد للكلدواشوريين، ومقعد واحد للصابئة المندائيين، ومقعد واحد للشبك.
ولفت علي الى انه “في حالة عدم انصافنا في زيادة عدد مقاعد الكوتا المخصصة للشبك قياسا الى كثافتنا السكانية فسوف تصبح كل الخيارات مطروحة امامنا للمطالبة بحقوقنا والمتمثلة باللجوء ربما للامم المتحدة او التظاهرات السلمية في مناطق تواجدنا في سهل نينوى”.
وتابع علي “نحن لا نتمنى ذلك، لكن الامور التي نراها والتي تحصل من وراء الكواليس يشعرنا بغبن كبير ونخشى ان تصادر حقوق الشبك في ظل عدم وجود شخص او طرف يدافع عن هذا المكون في مجلس النواب”.
وعبّر علي عن استغراب الشبك من “صمت الكتل السياسية المهيمنة على البرلمان تجاه حقوق الاقليات عندما غبنت حقوق الاخيرة وبضمنها الشبك باعطاء مقعد واحد له باعتبار انه اقلية قليلة”، مشيرا الى ان “الكتل الكبيرة تدافع عن بعض المكونات ولا تفعل ذلك مع مكونات اخرى”.
ويعتقد باحثون أن الشبك إحدى الطوائف الكوردية، فيما يراهم البعض خليطا من عشائر كوردية في الغالب، مع أقلية من عشائر فارسية وتركية، ويقدر عددهم بنحو 300 الف نسمة وفق احصائيات غير رسمية.
ويقطن الشبك في قرى وبلدات تقع شمال وشرق مدينة الموصل، وتعرضت بعضها لهجمات دامية أوقعت مئات القتلى والجرحى خلال الاعوام الثلاثة الماضية بصورة خاصة.
وبحسب احصائية شبكية غير رسمية فانه تمت تصفية اكثر من 20 شبكيا منذ منتصف تموز الماضي والى الآن داخل مدينة الموصل، فضلا عن مقتل نحو 1280 مواطنا شبكيا لاسباب طائفية مع تهجير 6000 عائلة شبكية منذ عام 2003.
خ خ / م م ص/ ع ص
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
