حقوق الإنسان تشيد بتقرير هيومن رايتش بشأن جريمة سجن بادوش وتطالب باعتماده “وثيقة رسمية”
أشادت وزارة حقوق الإنسان العراقية، اليوم الخميس، بتقرير منظمة هيومن رايتش ووتش بشان جريمة سجن بادوش في محافظة نينوى التي قام بها تنظيم (داعش)، وطالبت باعتماده كـ”وثيقة رسمية”، وفيما أشارت إلى عرضها تفاصيل “المذبحة” على مجلس حقوق الإنسان، وصفتها بإحدى مجازر التنظيم “البشعة”.
وقالت وزارة حقوق الإنسان في بيان تسلمت (المدى برس)، إننا “نشيد بالتقرير الأخير الصادر عن منظمة هيومن رايتش ووتش الدولية الذي تضمن تفاصيل جريمة إعدام المئات من نزلاء سجن بادوش على أيدي تنظيم (داعش) في شهر حزيران الماضي”.
وأضافت الوزارة، أن “تنظيم (داعش) ارتكب فور دخوله مدينة الموصل مجازر وحشية وجريمة سجن بادوش واحدة منها، وبذلك بقتله أعداداً كبيرة من السجناء من مكون واحد وبطريقة جماعية”، مشيرة إلى انها “عرضت تفاصيل المذبحة على مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال انعقاد جلسته الطارئة حول الوضع الأمني في العراق”.
وطالبت الوزارة بحسب البيان بـ”اعتماد تقرير المنظمة كوثيقة مهمة من جهة مستقلة، كونها اعتمدت على الاحصائية الأولى لضحايا جريمة بادوش وأعداد المفقودين”، مؤكداً على ضرورة “التواصل مع المنظمة الدولية وتبادل المعلومات معها”.
وتابعت الوزارة، أن “تقرير المنظمة تضمن تفاصيل عن المذبحة البشعة وما اقترفه تنظيم (داعش) ضد النزلاء في سجن بادوش والتي جرى خلالها إعدام المئات من النزلاء في السجن”.
وكانت رئيسة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي أعلنت في الـ(25 آب 2014)، عن “قيام تنظيم “داعش” بقتل نحو 670 سجيناً من بادوش بالموصل في حزيران الماضي، فيما أكدت أن “الاضطهاد والانتهاكات الممنهجة من قبل مسلحي داعش في العراق ترقى بمقتضى القانون الدولي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، بما في ذلك القتل والرق والجرائم الجنسية واستهداف أناس لأسباب عرقية أو دينية”.
وفجر تنظيم (داعش)، في (26 تشرين الثاني2014)، بعبوات ناسفة سجن بادوش في محافظة نينوى.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في،(العاشر من حزيران 2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، بعد اقتحام سجن بادوش، التابع لوزارة العدل،(20 كم شمال غربي الموصل.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

