شبكة لالش الاعلامية

مجلس محافظة نينوى يعلن تحرير ثلث الوحدات الإدارية

مجلس محافظة نينوى يعلن تحرير ثلث الوحدات الإدارية

خندان- اعلن مجلس محافظة نينوى، تحرير ثلث الوحدات الإدارية في المحافظة من سيطرة “داعش” وأنه بدأ في إعادة تأهيلها من ناحية الخدمات.

وقال سيدو جتو، رئيس كتلة التآخي والتعايش الكردية في المجلس، لصحيفة «الشرق الأوسط»: “حررت 11 وحدة إدارية في محافظة نينوى من مجموع 31 من تنظيم داعش، ونحن في مجلس المحافظة وبالتعاون مع السلطة التنفيذية في المحافظة نشرف وبشكل يومي على العمل في الوحدات الإدارية المحررة، خاصة نواحي زمار وربيعة وسنونى، ويصطحبنا في تفقدنا لهذه المناطق مديرو دوائر الماء والكهرباء والصحة للوقوف على الأضرار التي لحقت بهذه القطاعات ومعالجتها وإعادة الحياة إليها مرة أخرى”.

وعن عودة الأهالي إلى هذه الوحدات، قال جتو: “بالنسبة لناحية زمار عاد بعض العوائل إليها لكن المشكلة تكمن في مدى تطهير هذه النواحي من العبوات الناسفة التي زرعها داعش بعد انسحابه منها، وهذه المدن بحاجة إلى 3 أشياء رئيسية لعودة الحياة الطبيعية إليها وهي: الأمن والخدمات والمدارس”، مضيفا: “عندما تتوفر هذه الأشياء الـ3 حينها يعود الأهالي”.

وفي شنكال تواصلت الاشتباكات بين قوات البيشمركة ومن تبقى من تنظيم داعش داخل المدينة، في حين أكد مصدر عسكري مسؤول أن قوات البيشمركة وضعت خطة محكمة ومبرمجة بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي للسيطرة على الطريق الاستراتيجي الذي يربط شنكال بتلعفر والموصل وجزيرة البعاج المؤدية إلى سوريا ويعتمد عليه “داعش” في الحصول على الإمدادات.

وقال محما خليل أحد قادة المتطوعين الكرد في صفوف قوات البيشمركة في شنكال لـ«الشرق الأوسط»: “نستطيع القول إن 80 في المائة من كامل قضاء شنكال والمدينة نفسها أصبحت تحت سيطرة قوات البيشمركة وهناك بعض الجيوب التابعة لـداعش وأتوقع في الأيام القليلة المقبلة تحريرها بالكامل”.

وأضاف: “مسلحو داعش يهربون من شنكال باتجاه البعاج ومنها إلى سوريا، ويواصل طيران التحالف غاراته المكثفة على معاقل التنظيم، الذي يترك جرحاه وقتلاه في أرض المعركة وستكون سنجار مفتاح الانتصارات المقبلة على داعش في كافة الجبهات”.

وعن الطرق الذي يسلكها “داعش” للحصول على الإمدادات، قال خليل: “كما تعلمون جغرافية شنكال تمتد إلى جزيرة البعاج وإلى محافظة الأنبار، ويسلك مسلحو التنظيم الطريق الاستراتيجي الذي يربط الموصل بتلعفر وسنجار والبعاج إلى سوريا للحصول على إمداداتهم وفي حال السيطرة على هذا الطريق سيفقد التنظيم أكثر من 80 في المائة من موارده الاقتصادية”.

وتابع: “مسلحو تنظيم داعش يستميتون في الدفاع عن هذا الطريق، لكنهم لن يستطيعوا الصمود أمام الضربات الموجعة التي تلقوها من قبل قوات البيشمركة”، كاشفا أن “هناك خطة مبرمجة للسيطرة على هذا الطريق والتحكم به، وبالتنسيق والتعاون مع التحالف الدولي”.

وعن أهم المناطق الاستراتيجية التي سيطرت عليها قوات البيشمركة داخل مدينة شنكال ، قال خليل: “سيطرت البيشمركة على مناطق بورج وبربروز وسايلو سنجار وستي زينب، وكلاه وبراكانيا وسوق القصاببين، إضافة إلى كافة المرتفعات المطلة على المدينة”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الشرطة الاتحادية تعلن نتائج عملياتها في محور جنوب الموصل

Lalish Duhok

مصرف الرشيد يفتتح فرعا له في الموصل

Lalish Duhok

ممثل إقليم كوردستان في العمليات المشتركة: عدم تشكيل الحكومة يعيق مباشرة اللواءين المشتركين مهامهما

Lalish Duhok