شبكة لالش الاعلامية

عسكريون غربيون وأتراك يدربون فرقتين سنية إستعدادأ لمعركة تحرير الموصل

عسكريون غربيون وأتراك يدربون فرقتين سنية إستعدادأ لمعركة تحرير الموصل

تتواصل الاستعدادات في اقليم كردستان لخوض معركة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش, وسط أنباء عن إسهام دول عربية, في مقدمتها السعودية والإمارات, في دعم العملية العسكرية.
وكشف قيادي بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، بزعامة رئيس الإقليم مسعود البارزاني في تصريح صحفي، إطلعت عليه ( الإخبارية) عن أن خبراء غربيين من الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وأستراليا, إضافة إلى عسكريين أتراك, يشرفون على تدريب فرقتين عسكريتين من القوات السنية داخل معسكرات أعدت خصيصاً لهذا الغرض في مدن أربيل وزاخو ودهوك.
وقال القيادي، الذي تحفظ عن ذكر إسمه، ان : السعودية والإمارات والأردن تريد إرسال عسكريين أول مرة الى الإقليم لدعم عملية تدريب السنة تحضيراً لتحرير الموصل من سيطرة ‘داعش’, كما أن دولاً أخرى من مجلس التعاون لدول الخليج العربي تريد المشاركة في تمويل وتسليح القوات السنية التي ستتولى مواجهة التنظيم في الموصل وطرده منها, مشيراً الى وجود محادثات سياسية بشأن احتمال مشاركة مقاتلات من التحالف العربي عندما يبدأ الهجوم على الموصل, في ظل موقف سني – كردي متحمس لهذا التطور, غير أن التحالف السياسي الشيعي الذي يرأس حكومة حيدر العبادي في بغداد لا يزال متردداً في قبول المشاركة العربية الجوية في عملية الموصل.
وأكد القيادي في حزب البارزاني أن المشاركة العسكرية العربية, ولاسيما من دول الخليج العربي, ستكون ضرورية للغاية لتشجيع السكان والعشائر في الموصل على مساندة العملية الهجومية ضد ‘داعش’, كما ان هذه المشاركة العربية الخليجية يمكنها أن تقنع مجموعات مسلحة بايعت التنظيم في وقت سابق، بالتمرد عليه, وهو إنجاز مهم سيغير من موازين القوة في حال حدوثه لصالح القوات النظامية.
وبحسب معلومات القيادي, فإن معركة الموصل ستجري في أكثر من محور ولن تقتصر على محور أربيل – الموصل, لذلك هناك تحضيرات لفتح محور قتالي جديد من جهة زاخو أقصى الشمال على الحدود مع تركيا بهدف إرباك وتشتيت قوات ‘داعش’, فيما تنوي قوات خاصة من دول غربية تنفيذ عمليات إنزال في مواقع حيوية داخل الموصل, وبالتالي فإن المعركة ستبدأ بغارات جوية غير مسبوقة من التحالف الدولي، تزامناً مع تقدم بري وعمليات خاصة.
وأكد القيادي الكردي أن معركة الموصل بمثابة المعركة الشاملة لأن نتائجها ستنعكس على كل جبهات القتال, ولاسيما أن هزيمة ‘داعش’ في هذه المدينة ستؤدي إلى تقهقره ليس في العراق، فحسب، بل في المنطقة برمتها، لسببين رئيسين: الأول يتعلق بأن ما يسمى مشروع دولة الخلافة التي أعلنها زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي سينهار بمجرد تحرير الموصل.
أما السبب الثاني, فيرتبط بتكهنات بأن نصف مقاتلي التنظيم سيتركون مواقع القتال في العراق وسورية ويعودون الى البلدان التي جاؤوا منها فور انهياره في الموصل.
وحذر القيادي من دخول قوات عراقية مشتركة من السنة والأكراد، أو قوات سنية مشتركة مع قوات آتية من بغداد الى الموصل بعد تحريرها, لأن من شأن ذلك أن يحول المعركة داخل المدينة الى معركة طويلة وقاسية ومن حي الى حي, مشيراً إلى أن القيادة الكردية تفضل أن تتولى القوات السنية حصراً دخول الموصل والتعامل مع سكانها بصورة مباشرة, وهو توجه يلقى دعماً من الولايات المتحدة وحلفائها, غير ان حكومة العبادي لاتزال تعتقد أنه يمكن السماح لقوات مشتركة بدخول المدينة وهو ‘خطأ فادح يجب تجنبه’, على حد قول القيادي الكردي.
وتوقع أن تبدأ معركة الموصل بعد انتهاء فصل الربيع المقبل وربما يطول الأمر الى بداية الصيف المقبل لاعتبارات عسكرية, لأن القوات السنية ستحتاج الى المزيد من الوقت لتدريبها وتنظيمها وتوزيعها وتسليحها, كما ان بعض المناطق التي حررتها قوات البشمركة الكردية بالقرب من الموصل مثل سنجار وزمار وسد الموصل لاتزال تتطلب المزيد من التعزيزات لمنع ‘داعش’ من محاولة مهاجمتها للسيطرة عليها مجدداً.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مقتل مسؤول اعدام النساء في تنظيم “داعش” على يد مسلحين

Lalish Duhok

القبض على 12 متسللاً أجنبياً في السليمانية ونينوى

Lalish Duhok

مقتل عنصر من البيشمركة وعائلته في اربيل

Lalish Duhok