شبكة لالش الاعلامية

مصدر أمني: (داعش) تهدد أمن كردستان

مصدر أمني: (داعش) تهدد أمن كردستان
اربيل/اور نيوز/ أكد مصدر أمني كردي في محافظة اربيل أن القوات الأمنية في المحافظة عثرت على مجموعة مخابئ للذخيرة الى جانب احزمة ناسفة معدة لعمليات انتحارية تروم الجماعات الارهابية المنتمية لـ”الدولة الاسلامية في العراق والشام”، تنفيذها وسط الأسواق والتجمعات العامة المزدحمة ودهم مؤسسات حكومية وأخرى حزبية لزعزعة الأمن والضغط على حكومة الإقليم من أجل تقديم تنازلات مرة تستهدف أمنها وسلامة مواطنيها.

وقال المصدر أن التنظيم الارهابي يضغط باتجاه فتح ممر آمنة للجماعات الإرهابية والتشكيلات المختلفة التي تقاتل في سوريا كجبهة النصرة وما يسمى أنصار دولة العراق الاسلامية والشام وجند الإسلام وقاعديين بمسميات غير معلن عنها الى جانب جماعات في الداخل العراقي”. وبيّن المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، ان “هذا الممر سيكون بمثابة الخط الساخن لقوى (داعش) والإنقاذ الذي يؤمن لهم سلامة الوصول وتنفيذ العمليات والانسحاب بعلم حكومة الاقليم”.

ولفت الى ان “عرض تنظيم القاعدة، ترى فيه القيادة الكردية تهديداً للأمن في المنطقة وإسقاطا لمشروعها الكردي مبكرا، وإغضابا للولايات المتحدة والحكومة العراقية”.ونوه المصدر الى ان “اربيل الآن، واقعة بين خيارين، الأول يتمثل بالخضوع لمشروع الجماعات الإرهابية، او الاحتكام الى السلاح ودعوة الحكومة المركزية والإدارة الاميركية لضرب التنظيم وإبعاده عن الإقليم”.

من جهتها كشفت مصادر سياسية بارزة ومقربة من القيادة الكردية في اربيل، ان التفجيرات الاخيرة في اربيل كانت رسالة من القاعدة والمتطرفين الاسلاميين للضغط على حزب بارزاني لمنحهم تسهيلات اكبر بعد ان فاز بالانتخابات الاخيرة.

وبينت المصادر ان “الهجمة على اربيل كانت بداية قاسية بعد اعلان نتائج الانتخابات التي تبين تبوء البارزاني مرتبة متقدمة”. ولفتت الى ان “الرسالة تبدو واضحة بان التفجيرات والارهاب بمقدوره الوصول الى اكثر الجهات الامنية حساسية وقوة وهم الاشايس وبالتالي الوصول الى البنى الاقتصادية والسياحية في اربيل ودهوك، امر سهل وهين طالما نجح استهداف الجهاز الامني الاعتى في الاقليم”.

ويرى محللون وناشطون أن “الدولة الاسلامية في العراق والشام” المعروفة اختصارا بـ”داعش”, والتي تقاتل أطرافا مسلحة مختلفة في شمال سورية, تخطط لبسط سيطرتها من دون منازع على المناطق المحاذية للعراق وتركيا, عبر محاولة طرد كل خصم محتمل لها منها.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

واشنطن تدين الهجمات الإيرانية “الوقحة” على كوردستان

Lalish Duhok

أكثر من 2000 روسي يقاتلون الى جانب المجاميع “الارهابية” بالعراق وسوريا

Lalish Duhok

لافروف: موسكو مستعدة للتعاون مع الوحدات الكردية

Lalish Duhok