مسؤول الفرع الرابع عشر للديمقراطي الكوردستاني في الموصل: نهاية داعش باتت قريبة وأبناء الموصل يتحينون الفرصة
أربيل 7 كانون الثاني / يناير (PNA)- أعلن مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل، ان نهاية الارهابيين في الموصل وفي حميع المناطق الكوردستانية باتت قريبة، بعد أن هزمتهم قوات الپیشمرگه ودحرتهم وطردتهم، مؤكدا ان قوات الپیشمرگه قد ألحقت الهزائم واحدة تلو أخرى في غرب دجلة وشنگال بالارهابيين لوحدها.
وقال، عصمت رجب، لوكالة أنباء بيامنير، ان “داعش لم يبقى قويا في الموصل وقواته في طريقها الى الانهيار ولابد لها ان تخرج منها مهزوما وبعد ان تتكبد خسائر فادحة جدا”.
واضاف ان “ابناء محافظة نينوى ومركز الموصل بالذات لا ينخدعون، باي شكل من الاشكال، بالاعيب داعش ولا يقبلون وجود الارهابيين الى امد أطول مما طال وبسياساته القاسية على جميع شرائح المجتمع الموصلي وسوف ينقلبون عليه مع ظهور اولى بوادر تحرير المدينة لانهم مستاؤون من داعش والمجاميع الارهابية الى أقصى حد”.
وأشار الى ان “نهاية داعش في كامل كوردستان والموصل باتت قريبة لان ارض كوردستان اقدس من انه تبقى فيها الارهابيين ولن ترضى باحتلالهم أبدا”.
مضيفا انه قوات الپیشمرگه هي القوة وحدها التي واجهت داعش في سهل نينوى والمناطق الكوردستانية والحق الهزيمة الكبرى بقوات داعش الارهابية ودحرت الارهابيين وطردتهم منها”.
رسالة الشركاني
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
