الزيباري: وضع الموصل لا يحتمله أي بشر وقضية قوة التحرير معنوية لا أكثر
شفق نيوز/ قال عضو مجلس محافظة نينوى ديلدار الزيباري، الخميس، إن الوضع الإنساني في مدينة الموصل يتدهور يوما بعد آخر، مؤكدا أن “أي بشر” لا يحتمل العيش في المدينة التي احتلها داعش في حزيران الماضي.
وأضاف الزيباري متحدثا لـ”شفق نيوز” من السليمانية أن “الوضع الإنساني صعب جدا، ولا يمكن أن تعيش مجموعة من الناس في الموصل إلا إذا كانوا مجبرين، وهؤلاء يفتقدون لأبسط مقومات الحياة ومستقبلهم مجهول ومظلم، ولا يعرفون ما الذي تنتظره الموصل”.
وعندما سئل عما يقولوه المسؤولون بضرورة التحرك محليا لتحرير المدينة بدل انتظار “الآخرين”، قال الزيباري إن “كلمة آخرين هي مربط الفرس، في الوقت الذي تحتل فيه ثاني اكبر مدينة في العراق (الموصل) هم يقولون آخرين. هذا سببه نظام المحاصصة للأسف الذي أقيم منذ عام 2003”.
وتابع “ليس من المفروض أن نقول أن هناك جهات أخرى.. يعني الجيش العراقي والحشد الشعبي والبيشمركة والتحالف الدولي كلها كان يجب ان تدخل في اطار وطني الا وهو الأزمة العامة حتى نحرر المدينة”.
وبخصوص إقامة معسكرات لمقاتلين محليين في إقليم كوردستان تمهيدا لاستعادة المناطق التي يحتلها داعش في نينوى، أشار الزيباري إلى أن الموضوع “حتى الآن معنوي أكثر مما هو ميداني”.
وتابع “أقول أن الموضوع معنوي لا أكثر بنسبة تصل إلى من 70 إلى 80 بالمائة، والنسبة المتبقية هو مادي.. فالمعسكر الذي أقيم (قرب اربيل) لم يحصل على أي دعم، ولم تدعمهم الحكومة ابدا”.
وقال إنه يستبعد أن يتم تسليح المقاتلين بشكل جيد على ارض كوردستان، ولفت الى ان الحديث عن تحرير مدينته بدءا من الربيع المقبل قد يكون في غاية الصعوبة لكنه لم يستبعد ان يتم ذلك على مراحل تتولاها القوات الدولية بقيادة أمريكا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
