مرصد الحريات يحذر من تعرض حياة صحفي للخطر جراء تصريحات نائب بالبرلمان
السومرية نيوز/ بغـداد: حذر المرصد العراقي للحريات الصحفية، الثلاثاء، من تعرض حياة صحفي عراقي للخطر جراء تصريحات نائب في البرلمان، داعيا النواب والمسؤولين الحريصين على مستقبل الدولة الى التصرف بموضوعية عبر القنوات الرسمية والإدارية، وشدد على ضرورة الحفاظ على قوة وهيبة المؤسسة التشريعية والتنفيذية.
وقال المرصد في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، “ندعو السياسيين العراقيين الذين يعملون في إطار السلطة التشريعية الى الترو والحذر في إطلاق بعض التصريحات”، مشيرا الى أن تلك التصريحات “يمكن أن تكون عامل ضغط على صحفيين ووسائل إعلام، وقد تعرضهم الى الخطر”.
وحذر المرصد من “تبعات ذلك على سلامة الصحفيين، حيث يمكن أن يؤدي في حال إستمر بهذه الطريقة الى تهديد لسلامتهم المهنية وسلامة أسرهم”، مؤكدا أن “البيئة العراقية ملائمة لمثل هذه التهديدات”.
وأوضح المرصد أن “الزميل الصحفي علي الشريفي أبلغ المرصد العراقي للحريات الصحفية، إنه يشعر بالقلق البالغ إثر التصريحات التي أطلقتها النائب عالية نصيف وأشارت فيها الى نوع عمله الصحفي، وإنه كان يعمل مديرا لمكتب أحد مسؤولي النظام السابق، وجاء ذلك ردا على تعيينه في منصب إعلامي بوزارة الدفاع العراقية”.
ونقل المرصد عن الشريفي قوله إن “النائب عالية نصيف عقدت يوم السبت (2 ايار 2015)، مؤتمراً صحفياً داخل البرلمان، لتدعي مسؤوليتي عن إدارة المواقع الألكترونية لوزارة الدفاع التي تمثل هدفا عسكريا للإرهابيين”.
وتابع المرصد أنه “بغض النظر عن صحة إدعاء النائب نصيف من عدمه، فإنه يمثل استهدافا صريحا ومباشرا لصحفي عراقي مارس العمل الإعلامي خلال ربع قرن، ولم يكن في يوم من الأيام موظفاً حكومياً في وزارة الدفاع، أو أي من مؤسسات الدولة العراقية قبل، أو بعد 2003”.
وأعرب المرصد العراقي للحريات الصحفية عن أسفه، “لمثل هذه التصريحات”، داعيا “النواب والمسؤولين العراقيين الحريصين على العملية السياسية ومستقبل الدولة الى العمل المهني والتصرف بموضوعية عبر القنوات الرسمية والإدارية”.
كما حذر المرصد من “التصريحات التي قد تؤدي الى مزيد من الفوضى، وتعرض أمن الصحفيين الى الخطر، وكذلك تضعف من قوة وهيبة المؤسسة الرسمية التشريعية و التنفيذية”.
وكانت النائبة عالية نصيف اعلنت خلال مؤتمر صحافي عقدته بمبنى مجلس النواب، اليوم السبت (2 ايار 2015) عن جمع 30 توقيعاً من النواب لاستجواب وزير الدفاع خالد العبيدي وإقالته لإهانته المؤسسة العسكرية وكذلك لتعيينه السكرتير الصحفي لعدي صدام حسين الذي يدعى “علي الشريفي” مسؤولاً عن الموقع الالكتروني للوزارة.
فيما نفى مصدر مسؤول بوزارة الدفاع، ما صرحت به نصيف بشأن تعيين السكرتير الصحفي لنجل رئيس النظام السابق بصفة المسؤول عن الموقع الالكتروني للوزارة، وأشار الى أن هذا التصريح يندرج ضمن التسقيط السياسي.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
