كرواتيا تواصل دعم كردستان والبارزاني يتعهد بتقديم كافة التسهيلات لفتح قنصليتها في أربيل
أكدت وزيرة الخارجية الكرواتية فينسا بوسيج أن حكومتها وحسب إمكانياتها ساعدت حكومة إقليم كردستان وأنها ستستمر في ذلك وبخاصة من الجانبين العسكري والإنساني وتمنت أن تنتهي الحرب في صالح شعب كردستان والبيشمركة، مبدية استعداد حكومتها لفتح قنصلية لها في اربيل لدعم عملية تطوير وتنمية وإعمار الإقليم وتقديم التسهيلات لكردستان .
وأعلنت بوسيج عن استعداد بلادها لافتتاح قنصلية في اربيل ، فيما تعهد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني بتقديم التسهيلات كافة للمستثمرين الكروات، وسنهتم بتطوير علاقاتنا الثنائية في جميع المجالات
وقالت حكومة اقليم كردستان في بيان تابعته الإخبارية، إن رئيس الحكومة نيجرفان البارزاني استقبل نائب رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الكرواتي فينسا بوسيج والوفد المرافق لها، مبينة أن بوسيج في اطار زيارتها للعراق وزيارة عدد من مؤسسات حكومة الاقليم ومنها البرلمان والمؤسسات الحكومية ومخيمات النازحين قدمت شكرها لحكومة الإقليم على دعمها النازحين واستقبال عدد كبير رغم إمكانياتها المحدودة.
وأضاف البارزاني أن حكومته مستعدة لتقديم كل التسهيلات والتنسيق للحكومة الكرواتية واستقبال المستثمرين والاستفادة من التجربة الكرواتية في المجالات المختلف’.
وبحسب المصادر الرسمية، فإن الإقليم يأوي مليوناً ونصف المليون نازح والذين توزعوا على مدنه الرئيسة والمخيمات التي تم تأسيسها بعد أحداث الموصل في الـ (10 من حزيران 2014)، حيث أدت سيطرة تنظيم (داعش) على محافظة نينوى والمحافظات السنية الأخرى الى نزوح مئات الآلاف من مواطني هذه المحافظات نحو المناطق الآمنة في كردستان.
وتخوض قوات البيشمركة معارك مع تنظيم داعش في العديد من المناطق الواقعة خارج اقليم كردستان كمخمور وزمار وسنجار وكركوك وديالى.
يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات ومناطق عدة تشكل قرابة ربع مساحة العراق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
