شبكة لالش الاعلامية

الحكيم يحذر من متغيرات اقليمية “كبيرة” قادمة لا يجب انكارها

الحكيم يحذر من متغيرات اقليمية “كبيرة” قادمة لا يجب انكارها

شفق نيوز/ حذر عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الاربعاء من متغيرات إقليمية “كبيرة” قادمة، داعيا إلى الواقعية والاستعداد لهذه المتغيرات دون إنكارها.


وبين خلال الملتقى الثقافي الأسبوعي بمكتبه في بغداد أن “الواقع الجديد غير متوقع ومتغيراته سريعة”، حاثا القادة السياسيين للاستعداد بواقعية وعقلانية وحساب جميع المعادلات والنظر للصورة من كل الزوايا والابتعاد عن المزايدات والشعارات.

واشار الى ان “العراق أمانة الجميع ولابد من ضمان أفضل النتائج بحدود الممكن للعراق وشعبه وهو يواجه عاصفة المتغيرات”، مبينا أن “دول المنطقة وسياساتها تتغير وقادتها يتغيرون والظروف المحيطة بها تتغير وهو يعني أن المرحلة وعواملها متغيرة”.

ولفت بحسب بيان ورد لشفق نيو إلى أن “العراق سيكون من أكثر المتأثرين بهذه المتغيرات سواء على المستوى الأفقي في تأثيرها على المكونات السياسية والمذهبية والقومية والمناطقية للمجتمع العراقي أو على المستوى العمودي في علاقة الدولة العراقية مع المتغيرات التي تحيط بها وضغط هذه المتغيرات عليها”.

واعتبر ان “ما حدث  في مجلس النواب قبل أيام في التصويت على رفض مشروع القرار المفترض للكونغرس الأمريكي إظهار لدرجة عالية من الانقسام في المواقف بين المكونات السياسية في العراق”.

وشدد الحكيم على “التعامل على أساس أن العراق دولة واحدة كي يقوى منطقه في مطالبة الآخرين بالتعاطي معه على هذا النحو”.

وقال “اتمنى من المدافعين عن مشروع الكونغرس شرح تعريف مفردة تسليح العشائر وهل حددوا العشائر أو الجهات السياسية في المناطق السنية الكريمة التي ينوون إرسال المساعدات لها؟ أم أن هناك تقسيم أخر وتفصيل أخر وعندها ندخل في مرحلة تقسيم المقسم”.

واضاف “وكذلك في كردستان هل سترسل المساعدات المفترضة إلى حكومة الإقليم أم إلى فصائل البيشمركة مباشرة أم إلى الأحزاب السياسية”.

وعد “الفكرة غير واعية ومسمومة ومشوهة في أصلها”، مبينا أن “حسنة مقترح الكونغرس إظهار هشاشة التوافق السياسي العراقي في هذه المرحلة الحساسة من حاضر الدولة العراقية وهو ما يؤكد  الحاجة إلى جهد سياسي أو مبادرة سياسية أو اتفاق مبادئ يضمن لنا التوافق بحده الأدنى”.

كما وصف الحكيم التفجيرات والخروقات الأمنية في بغداد بـ”محاولة خلط الأوراق وتشتت الجهد الأمني والعسكري للحكومة من خلال إرباك امن العاصمة حتى وان كان ذلك من خلال عمليات إرهابية غير ذات قيمة استراتيجياً وعسكرياً وسياسياً وإنما فقط لإرهاب المواطنين وإزهاق المزيد من الأرواح البريئة في الأسواق التجارية والأماكن العامة”.

وتساءل عن “المسؤول الحقيقي والمباشر عن امن العاصمة هل هو وزارة الداخلية أم قيادة عمليات بغداد أم جهة ثالثة؟!”، عادا تحديد المسؤول المباشر عن امن العاصمة أولى الخطوات الصحيحة لبناء منظومة أمنية حقيقية في العاصمة.

اما بشأن الحشد الشعبي فقال الحكيم انه “مشروع ناجز لفتوى المرجعية الرشيدة للدفاع عن العراق وعن أهله في المدن التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من استباحة الإرهاب الأسود لها”.

وحذر من “حملات التشويه والتلفيق التي تحاول النيل من أبناء الحشد الشعبي”، مؤكدا ان “جزءا من المسؤولية تقع أيضا على المتصدين لقيادة الحشد والقادة الميدانيين كي يقوموا بمراقبة شديدة ويرسخوا الانضباط والالتزام الشرعي والأخلاقي والعسكري بين المقاتلين”.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نيجيرفان البارزاني: الأجواء إيجابية بين أربيل وبغداد

Lalish Duhok

استياء تركي.. أرقام “لا تصدق” للأموال المنفقة في قصر أردوغان

Lalish Duhok

مقرب من الصدر يتوعد “عدو النجف” بهاء الاعرجي: إن لم يتأدب أدبناه

Lalish Duhok