شبكة لالش الاعلامية

اقالة محافظ نينوى تهدد باغلاق معسكراته… واتهامات لمعارضيه بتداول الشائعات

اقالة محافظ نينوى تهدد باغلاق معسكراته… واتهامات لمعارضيه بتداول الشائعات1_1420151420372057

المدى برس/ بغداد: منذ ستة اشهر يترقب سكان الموصل لحظة اعلان ساعة الصفر لتحرير المدينة التي سقطت قبل عام بيد تنظيم “داعش”.

في هذا الوقت يتحدث القادة العسكريون عن وصول طائرات امريكية متطورة ومتخصصة بقتال المدن، واكتمال الاستعدادات للحرب هناك. لكن لا تبدو تلك الاجراءات “مقنعة” لبعض المسؤولين المحليين في نينوى نظراً لقربهم من الاحداث.

وينوي المسؤولون هناك زيارة رئيس الحكومة حيدر العبادي فور عودته من مؤتمر برلين للتحقق من صحة ما يقال عن تحرير المدينة التي مازال يسكنها قرابة المليونين.

بالمقابل تقترب اطراف سياسية في الموصل من اغلاق معسكر تدريب الحشد الوطني، الذي كان يشرف عليه المحافظ المقال (اثيل النجيفي)، والذي مازال يمارس مهامه كمحافظ (تصريف اعمال) لحين صدور قرار قضائي بالطعن الذي قدمه حول قرار اقالته.

وتحذر اطراف موصلية من ان اغلاق المعسكر، الذي خرج نحو 4 آلاف متدرب خلال الاشهر الماضية، سيؤثر في معنويات المقاتلين هناك، مشيرة الى ان الخوف من سيطرة (النجيفي) على المعسكر يقف وراء الرغبة باغلاقه.

طائرات مقاتلة جديدة..ومدينة يائسة

وكشفت قيادة عمليات نينوى عن وصول طائرات A_10 الأميركية والتي تمتاز بمدفعها الرشاش 30 ملم الذي يعمل على توفير مرونة أكبر في معالجة تكتيك داعش بالتنقل بشكل فردي سواء عجلات أو أفراد أضافة لمنظومة الصواريخ الذكية التي تحملها.

لكن عضو مجلس محافظة نينوى عبدالرحمن الوكاع يقول ان “سكان الموصل يئسوا من وعود التحرير التي بدأ الحديث عنها قبل بداية العام الحالي”.

ويشير الوكاع، في تصريح لـ”المدى”، الى ان “مجلس المحافظة سمى وفداً محليا لزيارة المسؤولين السياسيين والعسكريين في بغداد وعلى رأسهم القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بعد عودته من مؤتمر برلين”.

ويؤكد عضو مجلس نينوى “نريد من الحكومة اطلاعنا على حقيقة مساعيها لتحرير الموصل كما سنثير موضوع الفرق العسكرية (18 و19)، وهي مخصصة لحرب التحرير في نينوى والتي تحرك جزء كبير منها للحرب في الانبار”.

والمجلس الذي يجد نفسه بعيدا بعض الشيء على التدابير العسكرية، وهو امر يزعجه منذ زمن طويل، ينتظر اجراءات جديدة على خطى تحرير الموصل.

ويؤكد الوكاع ان “الاجزاء الشمالية والغربية والشرقية من المدينة تحت سيطرة البيشمركة والعشائر وبعض الوحدات العسكرية ولا يوجد تغيير في مواقعهم”، فيما مازالت جبهة الجنوب، وهي الاهم بحسب المسؤول المحلي، لم يحدث فيها اي تحرك.

وينظر الى جنوب الموصل، والذي يشترك بحدوده مع محافظة صلاح الدين التي تشهد تقدما واضحا للقوات الامنية، بانها اخطر المناطق في المحافظة نظرا لوجود النفوذ الاكبر لـ”داعش” هناك.

بالمقابل يوجد عدد من العشائر الموالية للحكومة، وابرزها قبيلة الجبور، الذين يبدون استعدادهم للتعاون مع القوات الامنية مع وجود خطوات جدية للتحرك باتجاه تلك المناطق، بحسب المعنيين بالشأن الامني.

يذكر الى ان اكثر المنتسبين للجيش والشرطة، قبل سقوط الموصل، هم من اهالي البلدات الجنوبية. وهم مجاميع متدربة لكنها محاصرة في الجنوب، ويمنع “التنظيم” خروجهم وقام بتنفيذ حملات اعدام للاشتباه بتعاونهم مع الجيش.

اغلاق معسكر الحشد الوطني

الى ذلك تسربت انباء عن قرب اغلاق معسكر الحشد الوطني، الذي يشرف عليه ضباط اتراك. وكان محافظ نينوى المقال (اثيل النجيفي) قد حضر مؤخرا حفل تخرج مجموعة من المتدربين اطلق عليها (حزم نينوى)، وهو امر اثار مخاوف بعض الاطراف السياسية التي تختلف مع النجيفي، بحسب كلام الوكاع.

ويؤكد عضو مجلس المحافظة ان “المسعكر مازال موجودا ولكن لا يوجد مبرر عسكري لاغلاقه سوى الخلاف السياسي مع النجيفي والخوف من ان يحسب هؤلاء المقاتلون على المحافظ المقال”، مشيرا الى ان “الاخير مازال يمارس عمله لحين صدور امر قضائي نهائي في امر اقالته”.

بنيان الجربا، وهو عضو اخر في مجلس محافظة نينوى، يقول ان “من الصعب ان يسيطر اي شخص على الحشد الوطني فالمعسكر من ضمن هيئة الحشد الشعبي واستلم اكثر من راتب من الحكومة”.

واضاف الجربا في تصريح لـ”المدى” انه “بعد ظهور النجيفي في المعسكر ثار الحديث عن اغلاقه”، معتبرا ان “اغلاق المعسكر سيعطي انطباعا سيئاً للجميع ويؤثر سلبا على معنويات المقاتلين”.

ويسعى البنيان وعدد من زملائه في المجلس لاقناع حكومة بغداد باشراك عدد من العشائر في حرب تحرير الموصل، مؤكدا “لدينا الكثير من مقاتلي القبائل المتحمسين للانضمام الى الحرب لكن نحتاج من الحكومة الى الدعم والتسليح”.

من جهته يقول احد زعماء القبائل في نينوى، وهو احد المشاركين بانشاء معسكرات تدريب الحشد، انه “قبل افتتاح المعسكر حاولنا مع الحكومة الاتحادية الحصول على الدعم لانشاء معسكر لتدريب ابناء العشائر لكن لم يستمع لنا احد”.

الزعيم القبلي، الذي زار بغداد اواخر العام الماضي ضمن وفد لاقناع الحكومة بافتتاح معسكر للتدريب في نينوى، قال “لم نستطع مقابلة مسؤول عسكري او حكومي ولم نحظ بالاهتمام، لكن كردستان دعمت الامر والاتراك ساعدوا في انشاء المعسكر”.

ويتابع الزعيم القبلي حديثه طالبا عدم الكشف عن اسمه “لكن الدعوات الاخيرة لغلق المعسكر جاءت من معارضي للنجيفي لكن المعسكر مازال موجودا الا ان المعارضين يبثون دعايات خلاف ذلك”.

الموصليون بحاجة الى تطمينات

بالمقابل انتقد دلدار الزيباري، عضو مجلس محافظة نينوى، وهو ابرز معارضي النجيفي “وجود اكثر من معسكر لتدريب الحشد يشرف عليها شخصيات بخلفيات مختلفة وولاءات متعددة”.

ويقول الزيباري، في اتصال مع “المدى”، ان “تعدد المعسكرات امر غير سليم ولن يحرر الموصل التي يزيد عدد سكانها عن المليون و800 شخصا بعد ان تدفق عليها سكان القرى والاطراف”.

وانتقد المسؤول المحلي تعيين قائد عمليات من خارج العراق ولا ينتسب لوزارة الدفاع، معتبرا ان “سكان الموصل بحاجة الى تطمينات من الجهة التي ستقوم بتحرير مدينتهم”.

وكان وزير الدفاع خالد العبيدي نفى علاقته باختيار قائد عمليات نينوى، مؤكدا ان الاخير “غير منسوب للدفاع”. وتسلم اللواء نجم الجبوري، في نيسان الماضي، مهمة قيادة عمليات نينوى، وتسربت انباء انذاك بان واشنطن تدخلت في تعيينه.

من ….وائل نعمة

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

“أهل الحق” تزج نخبة ألويتها “لأول مرة” بالأنبار وتعد تحريرها “أسهل كثيراً” من صلاح الدين

Lalish Duhok

المرور تعلن تعليمات حركة الدراجات النارية في نينوى

Lalish Duhok

وزير الثروات الطبيعية يؤكد تصريح وزير النفط العراقي بشأن صادرات كوردستان

Lalish Duhok