شبكة لالش الاعلامية

تخصيص 20 مليار دينار اضافية للحرب ضد داعش

تخصيص 20 مليار دينار اضافية للحرب ضد داعش136338Image1

رووداو – السليمانية:  دخلت الحرب بين قوات البيشمركة ومسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش في عامها الاول، لكنها لم تحسم حتى الان، وأخذت حكومة اقليم كوردستان على عاتقها صرف المبالغ المالية لهذه الحرب، على الرغم من الازمة المالية، وهو ما تسبب في تعميق الخلافات بين اربيل وبغداد.

فقد اضطرت حكومة اقليم كوردستان قبل نحو عام إلى تخصيص 80 مليار دينار -من مبالغ تصدير النفط والتي كانت مخصصة للمشاريع- لادارة جبهات القتال ضد مسلحي داعش، وبعد مرور عام تم تخصيص موازنة اخرى لهذه الحرب.

وقال الامين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، لشبكة رووداو الاعلامية إن مبلغ الثمانين مليار دينار التي خصصتها حكومة اقليم كوردستان للحرب ضد داعش انتهت، و”سيتم الآن تخصيص موازنة جديدة لنا من قبل حكومة اقليم كوردستان، وتبلغ 20 مليار دينار، بالاضافة إلى سبعة ملايين يورو”.

وأوضح ياور أن “هذا المبلغ لم يتم منحه لوزارة البيشمركة بعد، لكن من المقرر صرفه”، مستطردا “على الرغم من الازمة المالية إلا أن حكومة اقليم كوردستان تمكنت من ادارة الحرب بشكل جيد في جبهات القتال، التي تتضمن أكثر من محور وعلى طول أكثر 1000 كيلومتر”.

جبهتان ووضعان

وخصصت بغداد مبالغ طائلة للحرب التي يشنها كل من البيشمركة والجيش العراقي والحشد الشعبي ضد عدو واحد، لكنها خسرت مساحات واسعة لصالح داعش وكان آخرها مدينة الرمادي غربي العراق، بينما الوضع مختلف في اقليم كوردستان، فالموازنة قليلة وتمكنت قوات البيشمركة من استعادة 95 من المناطق التي سيطر عليها التنظيم، وهي تفرض سيطرتها عليها حاليا.

وقال عضو لجنة شؤون البيشمركة في برلمان كوردستان، قادر وتمان إنهم كانوا مستائين في آخر تقرير اعدوه حول جبهات القتال واحتياجات البيشمركة “من الصعب ألا تتمكن من تأمين احتياجات البيشمركة في جبهات القتال، وبغداد هي السبب، كما أن الوفود العراقية التي تسافر إلى الدول الاخرى تعمل على وضع العقبات والعراقيل أمام تقديم المساعدات للبيشمركة”.

وأشار وتمان إلى استياء القادة العراقيين حول مشروع القرار الذي اصدره الكونغرس الامريكي بخصوص ارسال المساعدات للبيشمركة بشكل مباشر من دون الرجوع إلى بغداد.

وزار رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني، واشنطن قبل شهر، بالاضافة إلى بلدين اوروبيين، وقال إن اقليم كوردستان حصل على مزيد من الدعم، ومنها: تلقي تطمينات من الامريكيين بتزويد البيشمركة بالاسلحة والمعدات العسكرية دون أن تخلق بغداد أي عقبات لذلك.

وأضاف ياور أنه، فضلا عن قيام تسع دول أوروبية بتدريب قوات البيشمركة، فإن الاسلحة والمساعدات المتوقعة لم تصل بعد.

ويذكر أن الحكومة العراقية لم تخصص منذ عام 2006 أي موازنة لقوات البيشمركة على الرغم من تعريفها في الدستور العراقي باسم “حرس حماية اقليم كوردستان”، وهي جزء المنظومة الدفاعية.

“سيتم توفير الاموال للبيشمركة من العائدات الداخلية”

وقال رئيس لجنة الصناعة والطاقة في برلمان كوردستان شيركو جودت إن بغداد لا تقدم المساعدات المالية للبيشمركة للقتال ضد داعش، وإن “الذي يخصص لقتال البيشمركة ضد داعش هو من العائدات الداخلية”.

وأوضح جودت أنه لم يتم منح أي مبالغ مالية للبيشمركة، سوى من عائدات تصدير حكومة اقليم كوردستان للنفط أو من العائدات الداخلية الاخرى، مؤكدا “كل الذي لدينا مصدره من هذه العائدات”.

لكن المجتمع الدولي مازال يمنح بغداد المساعدات المالية والاسلحة، ويقول المسؤولون الكورد إن المساعدات الممنوحة للبيشمركة قليلة جدا بالمقارنة مع تلك الممنوحة للحكومة العراقية.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، قال في تصريح عقب اجرائه زيارته الاخيرة إلى الولايات المتحدة ولقائه مع المسؤولين الامريكيين إن واشنطن ستمنح مساعدات للعراق بقيمة 9 ملايين دولار لمواجهة داعش، فيما كانت قد منحت العراق مساعدات بقيمة 416 مليون دولار للعراق في عام 2014.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المهندس: الحشد كمؤسسة لن يدخل الانتخابات

Lalish Duhok

مصدر امني : “داعش ” يعدم ثاني صحفي في الموصل خلال اقل من 48 ساعة

Lalish Duhok

زوجة مفتي “داعش” في تلعفر تنتحر مع اطفالها الثلاث حرقا

Lalish Duhok