حشد الانبار: 300 عنصر من (داعش) كانوا بساحات الاعتصام
المدى برس/الانبار: اكدت قيادة الحشد الشعبي في محافظة الانبار، اليوم السبت، ان 300 عنصر من تنظيم (داعش) كانوا بساحات الاعتصام في الرمادي والفلوجة، فيما اشارت إلى انهم الان من كبار قادة التنظيم.
وقال امر الفوج الثالث (احرار الكرمة)، في اللواء 30 للحشد الشعبي العقيد محمود مرضي الجميلي في حديث الى (المدى برس)، إن “ساحات اعتصام الرمادي وخصوصاً الفلوجة كان فيها قادة وامراء من تنظيم (داعش) منذ تنظيمها”، مؤكداً أن “عددهم يبلغ اكثر من 300 عنصر من (داعش) وهم الان من اهم وابرز قادة التنظيم في الفلوجة والكرمة ومن بينهم شيوخ عشائر ووجهاء”.
وأضاف الجميلي أن “الجهد الاستخباري للفوج الثالث في كرمة الفلوجة لديه جميع الاسماء وصور المطلوبين”، لافتاً الى انه “يتم البحث عن المطلوبين لاعتقالهم وملاحقتهم قانونيا بعد تطهير الفلوجة والمناطق التي يسيطر عليها التنظيم”.
وأكد الجميلي أن “ساحة اعتصام الفلوجة كانت عبارة عن معسكر وقاعدة ينطلق منها قادة تنظيم (داعش) في تجنيد المقاتلين والحث على الطائفية بين ابناء الشعب العراقي”، مبيناً أن “من بين قادة (داعش) شيوخ عشائر ووجهاء وشخصيات سيتم الكشف عن اسمائهم وفضح جرائمهم”.
وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، في،(الـ13 من تموز 2015 الحالي)، انطلاق عمليات تحرير الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، بمشاركة جميع صنوف القوات الأمنية، و الحشد الشعبي والعشائر.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
