ايران تنفي وقوفها وراء محاولات لتقسيم اقليم كوردستان
وتدعم استمرار بارزاني في منصبه رئيسا للاقليم
باسنيوز | راویژ محمد: نفت ايران وقوفها وراء اي محاولة لتقسيم اقليم كوردستان،او تأييدها جعل مدينة السليمانية اقليما مستقلا،معبرة في الوقت نفسه عن دعمها بقاء رئيس اقليم كوردستان الحالي،مسعود بارزاني،في منصبه.
وقد زار اقليم كوردستان خلال الايام القليلة الماضية عدد من الوفود الايرانية،واجرت لقاءات مع بارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني،وبقية الاطراف الكوردستانية،خاصة حزبي التغيير بقيادة نوشيروان مصطفى،والاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني،وابلغوا قيادة الحزبين بأن لامشكلة لايران مع بقاء بارزاني في منصبه رئيسا للاقليم.
مصدر مقرب مطلع على محادثات الوفد الايراني في اقليم كوردستان،كشف لـ(باسنيوز) ان “رئيس اقليم كوردستان،مسعودبارزاني،والحزب الديمقراطي الكوردستاني،ابلغا الوفد الايراني مآخذهما على التدخل الايراني في الشأن الداخلي لاقليم كوردستان،وانها تقف وراء محاولات تقسيم اقليم كوردستان وجعل السليمانية اقليما مستقلا،حيث تتم الدعوة من قبل حزب التغيير (كوران) لهذا الامر علنا”.
واوضح المصدر بالقول ،ان “بارزاني ابلغ الوفود الايرانية بأن اي تقسيم لاقليم كوردستان،لن يعود بالضرر على الاقليم فقط،بل سيؤثر على استقرار المنطقة وعلى الوضع الداخلي لدول الجوار ايضا”.
وتابع المصدر،ان “هذه الوفود ابلغت بارزاني وقيادة الديمقراطي الكوردستاني بأن ايران ليست مع تقسيم اقليم كوردستان بأي شكل من الاشكال اوجعل السليمانية اقليما،ولن تقف خلف محاولات من هذا القبيل”.مضيفا “هذه الوفود تحدثت في الوقت نفسه عن ضرورة استمرار الرئيس بارزاني في منصبه واعلنت صراحة بأنه عامل رئيسي لاستقرار الوضع الداخلي في كوردستان،و الوضع في المنطقة”.
كما ابلغت تلك الوفود الديمقراطي الكوردستاني والاطراف السياسية الكوردية الاخرى بأن “بارزاني وفي هذه المرحلة التي تشهد تهديدات تنظيم داعش وخطرها على المنطقة،تمكن بجدارة من قيادة قوات البيشمركة في الحرب على التنظيم”.
و وفقا للمصدر،فأن ايران ابلغت المسؤولين في حزبي التغيير والاتحاد الوطني بموقفها هذا،ولذلك يتوقع ان يتفق الاطراف على مسألة رئاسة الاقليم قبل العشرين من آب/اغسطس الجاري(موعد انتهاء ولاية بارزاني الرئاسية) ويحسموا المسألة داخل برلمان كوردستان بالتوافق.
في هذه الاثناء،ابلغ عضو قيادة الديمقراطي الكوردستاني،مسؤول العلاقات الوطنية للحزب،احمد كاني،(باسنيوز) بأن ايران وتركيا ودول المنطقة على قناعة بأن بقاء بارزاني في منصبه في هذه المرحلة،ضروري لامن واستقرار المنطقة.
وكان رئيس اقليم كوردستان،مسعود بارزاني،قد استقبل الخميس الماضي مساعد السكرتير العام لمجلس الامن القومي الايراني و وفد مرافق له،و بحث الجانبان المخاطر التي شكلها ظهور تنطيم داعش،والفكر التكفيري على الامن العالمي و امن المنطقة، بحسب بيان لرئاسة اقليم كوردستان،الذي نقل عن المسؤول الايراني قوله بان ” امن واستقرار وقوة اقليم كوردستان،يعتبر محط اهتمام بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية”.
كما كان الوفد قد اكد ايضا خلال لقائه رئيس وزراء اقليم كوردستان،نيجيرفان بارزاني، بأن”حماية امن اقليم كوردستان تعتبر واحدة من اهم الامور بالنسبة لايران،لهذا فهم يبذلون كل الجهود للابقاء على امن واستقرار اقليم كوردستان محميا”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
