تقدم البيشمركة جنوب كركوك و قوات كبيرة من الجيش تصل شرق تكريت
استعدادا لعملية تحرير الحويجة
باسنيوز | مصطفى محمد: أعلن قائد قوات البيشمركة الكوردية في محافظة كركوك إنهاء كافة الإستعدادات لتحرير مناطق جنوب غربي المدينة وتطهيرها بالكامل من سيطرة تنظيم “داعش”، إبتداءً من قرية بشير في ناحية تازة مروراً بالمناطق المحيطة بقضاء الحويجة، فيما أكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين وصول قوات كبيرة من الجيش العراقي إلى منطقة الفتحة للبدء بعملية تحرير مناطق شمال شرقي تكريت وصولاً لقضاء الحويجة وناحية الزاب جنوب غربي كركوك.
وقال قائد محور كركوك لقوات البيشمركة رسول قادر في تصريح لوكالة (باسنيوز) الثلاثاء، إن “جميع الاستعدادات إكتملت لتحرير قضاء الحويجة والمناطق الاخرى التي يسيطر عليها تنظيم داعش”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “قوات الجيش ستشاركهم في عملية التحرير بعد صدور الأوامر من الجهات العليا المسؤولة”.
وأضاف أن “عملية التحرير ستبدأ من قرية بشير التابعة لناحية تازة والقرى الأخرى الواقعة بين قضائي داقوق وطوزخورماتو جنوبي كركوك، مروراً بالمناطق الواصلة إلى قضاء الحويجة”.
وما زال تنظيم “داعش” يسيطر على قضاء الحويجة والنواحي التابعة له جنوب غربي كركوك، كما يسيطر على 12 قرية تابعة لقضاء داقوق (45 كم جنوب كركوك)، وكذلك سيطرته على قرية بشير التابعة لناحية تازة ذات الغالبية التركمانية والتي تضم 1150 منزلاً وفيها اكثر من 2500 عائلة وهي تبعد بنحو (25 كم عن مركز مدينة كركوك).
فيما أكد مصدر أمني بقيادة عمليات صلاح الدين لوكالة (باسنيوز) “وصول قوات كبيرة من الجيش العراقي إلى محور منطقة الفتحة شمال شرقي تكريت وكذلك وصول قوات أخرى من الجيش إلى محور داقوق جنوبي كركوك”.
كما أشار إلى أن “هناك استعدادات كبيرة لقوات البيشمركة في محور داقوق بالتنسيق مع طيران التحالف الدولي”، لافتاً إلى أن “جميع المؤشرات تشير إلى قرب نهاية داعش في قضاء الحويجة والساعات القادمة ستكون كفيلة بالإفصاح عن ذلك”.
وكانت قوات البيشمركة قد بدأت عمليات تقدم في محوري داقوق وخورماتو جنوب كركوك لتحرير قرى في تلك المنطقة كانت تحت سيطرة مسلحي داعش.
وأحكمت الأجهزة الأمنية قبضتها على منطقة الفتحة مطلع شهر مارس/آذار الماضي، وقطعت طرق الإمداد لتنظيم “داعش” التي كانت تمر عبر جسر الفتحة المهم جغرافياً واستراتيجياً كونه يربط بين محافظتي كركوك وصلاح الدين، فضلاً عن إن مسلحي التنظيم كانوا يتنقلون بواسطته بين قضائي الحويجة وبيجي وصولاً إلى محافظة نينوى ومنها إلى سوريا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
