- هايديناو، أثينا، براغ ـ الوكالات

طالبت التشيك حلف ناتو بمهمة حدودية لتدفق اللاجئين، في وقت أبحرت عبارة يونانية على متنها نحو 2500 لاجئ من ميناء ميتيليني في جزيرة ليسبوس، أغلبهم من سوريا، إلى مدينة بيرايوس.
في حين أكدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أمس أنه «لن يتم التسامح أبدا» في المانيا مع الهجمات «المعيبة»، التي يقوم بها اليمين المتطرف، احتجاجا على استقبال لاجئين.
وقالت ميركل، خلال زيارة الى مركز ايواء مهاجرين في هايديناو، شرق ألمانيا، «يجب القول بوضوح: لن يتم التسامح أبدا مع هؤلاء الذين لا يحترمون كرامة الآخرين».
واستقبل متظاهرون ألمان من اليمين المتطرف المستشارة الألمانية بصيحات الاستهجان لدى وصولها الى مركز للاجئين في هايديناو. ورفع حوالي 200 شخص لدى وصول المستشارة شعارات كتبوا عليها «خائنة».
نقل لاجئين
وفي الأثناء، أبحرت العبارة اليونانية «الفثيريوس فينيزيلوس» أمس وعلى متنها نحو 2500 لاجئ من ميناء ميتيليني في جزيرة ليسبوس. وينتقل اللاجئون، وأغلبهم من سوريا، بعد ذلك من بيرايوس إلى الحدود اليونانية ـ المقدونية ليتوجهوا إلى صربيا على متن أحد القطارات من مقدونيا.
وتسود أوضاع فوضوية في جزر بحر إيجة الشرقية، حيث ينام مئات اللاجئين في العراء، ولا يتم توفير إمدادات كافية لهم بسبب عدم امتلاك السلطات أموال.
التشيك تطالب بمهمة
وإلى ذلك، طالب نائب رئيس الحكومة التشيكية اندريه بابيس بمهمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لمكافحة اللاجئين، وذلك في ظل زيادة أعداد الوافدين إلى دول التكتل. وفي تصريحات للإذاعة التشيكية، قال وزير المالية ومؤسس حركة الاحتجاج «آنو» الليبرالية: «يجب أن نغلق منطقة شينغن من الخارج».
وأضاف الملياردير ورجل الأعمال (60 عاما) أن التدفق الحالي هو «أكبر خطر بالنسبة لأوروبا». تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التشيكي ميلوس زيمان كان قد اتهم كلا من اليونان وإيطاليا في كلمة له أمام سفراء بلاده بـ«نقص الإرادة» في حماية الحدود.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
