مسرور بارزاني: خطوات اصلاحات العبادي يجب ان تأتي بالتشاور مع المكونات الأخرى
أربيل11 أيلول/سپتیمبر(PNA)- قال مستشار مجلس أمن اقليم كوردستان,مسرور بارزاني,أن” المشكلة الرئيسية في المنطقة متعلقة بالعراق ككيان وعدم الثقة العميق بين المكونات والاطراف السياسية العراقية،ولهذا يجب أيجاد طرق اخرى غير تقليدية لكيفية جمع تلك المكونات “مضيفاٌ “يجب ان لايكون الاصلاح الاقتصادي على حساب الاصلاح السياسي”.
حديث مستشار مجلس أمن اقليم كوردستان هذا جاء خلال استقباله،الخميس،الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق،جان كوبيس,والوفد المرافق له,بحسب بيان للمجلس.
البيان قال ان كوبيس ” القى الضوء على العملية السياسية في العراق واجراءات رئيس الوزراء العراقي,والمشاكل والأزمات في المنطقة” معلنا ان الهدف من زيارته لاقليم كوردستان هو للتباحث مع المسؤولين في الاقليم “لانكم جزء من الحل ونموذج في المنطقة “.
ومضى البيان بالقول أن بارزاني ” وبعد الترحيب بالوفد الضيف تحدث عن المشاكل التاريخية في العراق والمنطقة “مشيرا إلى أن” المشكلة الرئيسية في المنطقة متعلقة بالعراق ككيان وعدم الثقة العميق بين المكونات والاطراف السياسية العراقية”مضيفا “لهذا يجب أيجاد طرق اخرى غير تقليدية لكيفية جمع تلك المكونات لانها لم تتم استشارتها عندما تم رسم الحدود القائمة”مستدركا بالقول ” يتوجب على المجتمع الدولي أن يلعب دوراً اكثر فاعلية في هذا الموضوع , وأن يتعامل معه بسياسة عصرية “.
وفيما يتعلق بخطوات رئيس الوزراء العراقي واجرءاته،أوضح بارزاني بالقول” يجب أن تأتي هذه الخطوات بالتشاور مع المكونات الأخرى” مضيفاٌ “يجب ان لايكون الاصلاح الاقتصادي على حساب الاصلاح السياسي”., بل يجب ان تتزامن الخطوتان حتى لا تٌعمق الشرخ والهوة القائمة “.
وفي محور آخر من اللقاء تحدث بارزاني عن” العملية السياسية باقليم كوردستان ومواجهة أرهابيي داعش والأعداد الكبيرة من اللاجئين الموجودين في اقليم كوردستان,معلنا أن “ما يحدث في اقليم كوردستان نموذج لنضوج العملية الديمقراطية في الاقليم”، مشدداً على أن ” هناك وجهات نظر مختلفة حول القضايا وأن الخيار الأفضل والأكثر ديمقراطية لحل المشاكل هو العودة لرأي الشعب “. مشيرا إلى ان ” الصراع بين الأحزاب السياسية في كوردستان لم يؤثر على جبهات المواجهة مع الأرهابيين” مشدداً على أن ” قوات البيشمركة وقوات أمن أقليم كوردستان مستمرون بتأدية واجباتهم بشكل موحد ومشترك ” متمنياً توصل الأحزاب السياسية للأتفاق فيما بينها.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
