جديد داعش .. من لا يحمل السواك يعمل في الحفر ثلاثة أيام !
باسنيوز | محمد علي: تشهد مناطق سيطرة تنظيم داعش في محافظتي الرقة ودير الزور بسوريا، أنواعاً جديدة من التضييق على المدنيين، وممارسات جديدة تهدف للتأقلم مع غارات التحالف والهجمات البرية المحتملة على هذه المناطق.
سياسة حفر الخنادق،والأنفاق تحت الأرض، في جميع المناطق التي يسيطر عليها داعش، سياسة يحاول التنظيم من خلالها التقليل من آثار القصف الجوي، إلاّ أنه لا يستخدم مسلحيه في عمليات الحفر هذه، بل يسخّر فيها المعتقلين والأسرى وسكان المناطق التي يسيطر عليها من المدنيين، بحجج واهية، كارتكابهم “مخالفة شرعية”، أو جنحة ما.
نشطاء من ريف دير الزور أفادوا لوكالة (باسنيوز)، أن حواجز داعش المنتشرة في الريف الشرقي للمدينة، شنّوا اليوم السبت اعتقالات واسعة بين المدنيين، بحجة عدم حملهم (السواك) .
وكانت العقوبة المفروضة على هؤلاء، هو العمل في حفر الأنفاق والخنادق لمدة ثلاثة أيام متواصلة، بحسب هؤلاء النشطاء.
ومن الابتكارات الجديدة لداعش بهدف تجنب غارات التحالف، أنهم يلجؤون إلى تغيير سياراتهم باستمرار كي لا تعرف، وذلك عن طريق سلب ومصادرة سيارات المدنيين في كل من محافظتي الرقة ودير الزور، بشكل دوري، مما خلق حالة من الغضب والاستياء الشديدين لدى الأهالي.
ولفت هؤلاء الناشطون ، إلى أنّ قيادات داعش، باتت تغض الطرف عن حالات السلب والنهب التي يقوم بها العناصر المحليون في الأماكن التي يسيطر عليها التنظيم، لضمان بقائهم في صفوفه، وأكدوا، أن عناصر محلية في تنظيم داعش قاموا خلال اليومين الماضيين، بسرقة ونهب كافة ممتلكات الأهالي في قرية (البوعمرو) بريف دير الزور، والتي تم إخلاؤها بأمر من التنظيم، ثم نقلت هذه الممتلكات إلى مدينة الميادين التابعة لدير الزور، وبيعت هناك.
وكان تنظيم داعش قد أطلق في الأيام الماضية، حملة تجنيد إجباري في مدينة الرقة وريفها حيث المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا، طالت حتى الأطفال بعمر الرابعة عشرة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
