شبكة لالش الاعلامية

الحياة في الموصل على لسان سكانها.. فرض اداء الصلوات بالمسجد ومنح الزكاة لداعش

الحياة في الموصل على لسان سكانها.. فرض اداء الصلوات بالمسجد ومنح الزكاة لداعش165758Image1

رووداو – كركوك:  علق عدد من الحجاج من اهالي مدينة الموصل في مدينة كركوك بعد عودتهم من السعودية، وهم يرفضون سلك الطريق ذاتها التي جاءوا منها، وتحدث بعض منهم لشبكة رووداو الاعلامية عن واقع الحال في مدينتهم.

وبلغ عدد الحجاج المبتعدين عن اسرهم وديارهم في الموصل منذ اكثر من شهرين 600 حاج وحاجة، وهم عالقين في كركوك منذ نحو اسبوع، بعد اتمام فريضة الحج وعودتهم من السعودية.

ووصف بعض الحجاج الحياة في الموصل بأنها كالجحيم، بينما رأى آخرون أنها كالجنة.

الحياة في ظل داعش

وقال الحاج حسين خلف، الذي كان يتناول دواءً مراً جداً، إن “حياتنا في ظل داعش أمرّ من هذا الشراب”، مستطردا أن “الايام تمر كروتين مكرر، الايام المختلفة فقط هي التي تشهد عمليات قصف لطائرات التحالف ضد داعش بين الحين والآخر، ويذهب الابرياء ضحية لذلك”.

وعن التحركات داخل الموصل، قال الحاج حسين إن داعش “لديه مسلحين في كل مكان، بعضهم يمارسون دور الشرطة، وبعضهم دور الجيش، وهناك مراقبون يجمعون المعلومات لهم”.

ويذكر أن تنظيم داعش ومنذ سيطرته على الموصل في (10/6/2014) ألغى كافة المؤسسات الامنية في المدينة، ووضع عقبات على تحركات المواطنين في العديد من المناطق.

وأضاف الحاج حسين أن “داعش منع التنقل في الشوارع التي تقع فيها بعض المقار، مثل المقر السابق لقيادة العمليات المشتركة، ومبنى المحافظة، ومقار فرق الجيش العراقي السابقة، وبعض قصور صدام حسين”.

الكهرباء مجانية وسعر البنزين مرتفع

وحول الخدمات المقدمة للمواطنين، قال الحاج حسين إن “مياه الشرب شحيحة جدا، لكن الطاقة الكهربائية متوفرة 24 ساعة يوميا، تم منح كل منزل خمسة امبيرات مجانية من الكهرباء، مع تخصيص عدة باصات لنقل المواطنين بالمجان، لكن ليس لدينا حصة تموينية”.

ووفقا للحاج حسين فإن كل البضائع والمواد في الموصل أسعارها رخيصة، باستثناء البنزين، قائلا إن “سعر الكيلوغرام من اللحم يبلغ خمسة آلاف دينار، لكن الناس لا يملكون مالا لشرائه، لانعدام الوظائف والعمل، بينما يبلغ سعر اللتر الواحد من البنزين المحسن 1800 دينار”.

ويعتمد الحاج حسين على المبلغ المالي المرسل شهريا لبطاقته الذكية من بغداد، لكنه لم يستلم أي مبلغ منذ ثلاثة أشهر “لأن داعش أوقف العمل بهذا النظام”.

 فرض اداء الصلوات الخمس في المسجد

ولتنظيم داعش في الموصل قوة باسم (الحسبة)، ويقوم عناصرها بالتجوال في الشوارع والاسواق والاماكن العامة باستمرار لتطبيق قوانين وتعليمات داعش على المواطنين.

وقال الحاج حسين إنه “يتوجب أداء الصلوات الخمس في المسجد، وتدخين السجائر والاراكيل ممنوع، يجب أن تمنح الزكاة والمساعدات لداعش باستمرار، عليك أن تنفذ كافة القرارات التي يصدرها داعش”.

“ابني جندي في الخلافة”

وكان الحاج المسن ابو محسن جالسا بجانب الحاج حسين لدى تحدثه عن الاوضع في الموصل، لكنه لم يبدُ مرتاحا لكلام الاخير، فقاطعه قائلا “هذا ليس صحيحا، هذا الاخ متضايق من دولة الخلافة لذا يتحدث عنها بسوء”.

وقال الحاج ابو محسن، واسمه الحقيقي مجيد عبد الجبار، إن “جند الخلافة يدعون لنا في المسجد لنعود سالمين”، مستدركا بالقول “ابني جندي في دولة الخلافة”.

واستنكر ابو محسن اطلاق اسم داعش على التنظيم، قائلا “لا اعرف ما الذي تقصدونه بداعش، لكن رجال دولة الخلافة لا يعاقبون أحدا من دون سبب”.

وعبر عن اعتقاده بأن الحياة في الموصل كانت جيدة في زمن صدام حسين، أما عن الحياة عقب مجيء تنظيم داعش، فقال “بعد 2003 لم يبق عمل سيء إلا وارتكبته الحكومة الشيعية في العراق ضدنا، بالتأكيد سنرحب بأي قوة تخلصنا من ايديها” في اشارة إلى داعش.

الليرة السورية في أسواق الموصل

وقالت الحاجة صبرية، التي كانت تحاول سحب بعض المال من حسابها المصرفي في كركوك، إن الحياة في ظل داعش مزرية جدا، “فداعش دمر الموصل، إنعدمت فرص العمل، ومنع الكثير من الامور”.

وأوضحت الحاجة صبرية أن “داعش يتعامل بالليرة السورية، ويتعامل بالدينار العراقي ايضا باستثناء فئة الخمسمئة دينار”.

وتحدثت مصادر عن أن داعش قام بسك عملات خاصة به، وقالت الحاجة صبرية “يقال إن هذه العملات من الذهب والفضة، لكنها لم تصل الاسواق بعد، لكنهم يروجون لها”.

لا يمكنهم العودة للموصل

وتوجه الحجاج الـ600 عبر الانبار إلى بغداد، ومنها سافروا إلى السعودية لأداء مناسك الحج، لكنهم الآن يرفضون سلك الطريق الذي فيه تواجدٌ للحشد الشعبي، واتهموا مسلحيه بتعذيبهم.

وقال مدير الوقف السني في كركوك، أحمد جميل إن “الحشد الشعبي إنهال ضربا بالركلات والصفعات على الشبان الذين كانوا مرافقين للحجاج، وضرب الكثير من الرجال، وأخاف النساء بالسكاكين واطلاقات النار، لذا لا يرغب الحجاج في العودة عبر ذلك الطريق”.

وأضاف جميل لرووداو أنه “لا يوجد في حدود كركوك أي طريق يؤدي إلى الموصل، لذا علق هؤلاء الحجاج هنا، وهم حاليا يبحثون عن طريق آخر للعودة إلى مدينتهم”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مركز أبحاث: ماتفعله بغداد تجاه اربیل تجاوز على الحقوق الدستورية للاقليم هدفه الضغط على حكومة وشعب كوردستان

Lalish Duhok

PKK ومليشيا الحشد يخططان لمعركة كبيرة ضد قوات البيشمركة في شنكال

Lalish Duhok

العراق بحاجة ل 100 مليار دولار لاعادة اعمار المناطق المحررة

Lalish Duhok