البارزاني يبدي استعداده لزيارة بغداد وايشهورن يؤكد: البيشمركة أبعدت مخاطر (داعش) عن العالم
المدى برس/ السليمانية: أبدى رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، اليوم الأحد، استعداده لزيارة بغداد وحل المشاكل مع الحكومة المركزية بالحوار، وقدم شكره للحكومة الألمانية “لقرارها الشجاع” بإرسال المساعدات العسكرية إلى البيشمركة، وفيما أكد القنصل الألماني لدى كردستان مارك ايشهورن أن البيشمركة أبعدت مخاطر تنظيم (داعش) عن العالم، أشار إلى أن بلاده سعت لمساعدة الإقليم في جميع المراحل.
وقال نيجرفان البارزاني في بيان صدر على هامش استقباله القنصل الألماني لدى إقليم كردستان مارك ايشهورن، وتلقت، (المدى برس)، نسخة منه، إن “تعميق العلاقات بين كردستان وألمانيا مهم جداً”، مقدماً شكره “للحكومة الألمانية على القرار الشجاع الذي قضى بإرسال المساعدات العسكرية لبيشمركة كردستان”.
وأضاف البارزاني، أن “إرسال بعض الأسلحة كان له تأثير مباشر على ميادين القتال، لكي تكون موازين القوى لصالح البيشمركة”، مشيراً إلى أن “حكومة الإقليم وشعب كردستان تنظر إلى هذه المساعدات باحترام وتقدير”.
وأكد البارزاني، أن “حكومة إقليم كردستان على استعداد لزيارة بغداد للتباحث وحل المشاكل عبر الحوار”.
من جانبه قال القنصل الألماني لدى إقليم كردستان مارك ايشهورن، إن “عمق العلاقات بين ألمانيا وإقليم كردستان”، مؤكداً أن “حكومة بلاده سعت لمساعدة الإقليم في جميع المراحل، وخاصة خلال الحرب ضد الإرهاب”.
وأضاف ايشهورن، أن “قوات البيشمركة استطاعت أن تواجه الإرهاب بشجاعة وأن تفشل مخططاته وأن تبعد مخاطره عن العالم”، مبيناً أن “ذلك كان سبباً في اتخاذ ألمانيا قراراً تاريخياً نادراً والذي تمثل في إرسال المساعدة العسكرية لخارج البلاد، وسنواصل مساعدتها”.
وأشار ايشهورن، إلى أن “فريق المدربين الألمان سعيد بالمستوى العالي لقوات البيشمركة في ميادين التدريب”، لافتاً إلى أن “إقليم كردستان سيصبح في مستقبل قريب مكاناً ملائماً للمستثمرين، وسنحاول توضيح طبيعة الوضع في إقليم كردستان للمستثمرين والشركات الألمانية، ليقوموا بالاستثمار في إقليم كردستان”.
وتخوض قوات البيشمركة معارك مع تنظيم (داعش) في العديد من المناطق الواقعة خارج إقليم كردستان كمخمور وزمار وسنجار وكركوك وديالى.
يشار إلى أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
