سياسي ونائب عراقي سابق: الزمن تجاوز حزب الدعوة والعبادي آخر رئيس وزراء منه
باسنيوز | راویژ محمد: قال السياسي والنائب العراقي السابق،عزت الشابندر، إنّ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، هو آخر رئيس وزراء من حزب الدعوة، لأنّ الزمن تجاوز هذا الحزب.
وأضاف الشابندر خلال حديث تلفزيوني تابعته(باسنيوز)،أنّ الحديث عن الصراع الدائر حالياً بين رئيس الوزراء حيدر العبادي، والسابق نوري المالكي، أمر غير مجدي، قائلاً: «نحن نرى الأمور في خواتيمها لحزب الدعوة”.
وتابع الشابندر أنّ “رئيس الوزراء حيدر العبادي، لم يَستطع أنْ يُدير السلطة كما يجب، موضحاً أنّ جميع رؤساء الوزراء السابقين شركاء في الفشل”.
وأوضح الشابندر أنّ “نوري المالكي رئيس الوزراء السابق لا زال يحلم بولاية ثالثة”.
ويأتي كلام الشابندر فيما يدور الحديث عن خلافات داخل قيادة حزب الدعوة الذي ينتمي اليه كل من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي والحالي حيدر العبادي، بعد ان وصلت ازمات العراق السياسية والامنية والمالية الى ذروتها في ظل ما يقول عنه العبادي اصلاحات لم تؤتي باي ثمار على ارض الواقع حتى الان فيما يعتقد الكثيرون بأن مشاكل وازمات العراق المتراكمة اكبر بكثير من ان تعالج بأجراءات ترقيعية،فيما يتحمل حزب الدعوة الجزء الاكبر من مسؤولية هذه الازمات والمشاكل خاصة خلال ولايتي المالكي في رئاسة الوزراء والتي اوصلت البلد الى حافة الانهيار هذا اذا لم يكن قد انهار فعلا .
من جهته قال الكاتب والصحفي العراقي، عادل المانع: «هناك حديث متداول على الساحة السياسية أن يكون خلف عبد الصمد عضو مجلس النواب العراقي عن ائتلاف دولة القانون ومحافظ البصرة السابق، رئيساً لوزراء العراق خلفاً لحيدر العبادي».
وأكد المانع أنّ دولة القانون ليست تابعة لدولة إيران كما يُردد البعض، لأنّ الدولة العراقية لديها اليوم شخصية تتمثل في رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
