رجل دين بارز: صدام تعاون مع القاعدة وقاد حملة في التسعينيات لتأسيس داعش
شفق نيوز/ قال رجل الدين العراقي محمد المدرسي الجمعة إن رئيس النظام السابق صدام حسين كان قد تعاون مع تنظيم القاعدة في إطار حملة “إيمانية” بدأت في تسعينيات القرن الماضي.
واضاف المدرسي وهو مرجع بارز في كلمة له اوردها مكتبه لاحقا نصاً أن “ما يمر به العراق حالياً إنما هو من تداعيات الحكومات الديكتاتورية التي حكمت البلاد وحاولت مسخ شخصية الفرد العراقي بعمل ثقافي سلبي منظم لا تزال آثاره موجودة”.
ولفت إلى أن صدام “ربى جيلاً من المنتفعين به وتعاون مع ذيول القاعدة في العراق من خلال (الحملة) الإيمانية المزعومة” التي اطلقها في التسعينيات وكان الهدف منها صناعة داعش واثارة الطائفية”.
واتهم المدرسي الولايات الأمريكية المتحدة بـ”تدمير العراق وإنهاء مؤسساته الأمنية وفتح باب السلب والنهب عند احتلالها لبغداد في الـ 9 من نيسان 2003″.
وقال إن السياسيين في العراق “لن يستطيعوا محاربة داعش وإعادة هيبة الدولة من دون الاستعانة بالشعب”.
ودعا في جانب من كلمته الأسبوعية إلى “التفكير بإيجاد حلول جذرية لحل المشاكل السياسية والأمنية والخدمية في العراق بمشاركة العلماء والخطباء والعشائر”.
وتابع “لابد ان يكون هناك نوع من العلاقة الايجابية بين الحاكم والشعب والعلماء والعشائر لرفع الحمل الثقيل عن البلد والمشاركة بتحمل المسؤولية” داعياً السياسيين إلى استماع آراء الناس والتواضع لهم بهدف جمع المزيد من الطاقات لبناء العراق”.
واعتبر أن “الحرب النفسية” التي يقودها الإعلام المعادي لا تزال مستمرة ضد الشعب العراقي وتحرك الساحة ضد السياسيين المعتدلين والشخصيات الوطنية، داعياً إلى “ترك الأفكار السلبية ومتابعة المسؤولين الحكوميين من قبل أبناء الشعب العراقي وعدم الاكتفاء بإحصاء الأخطاء والمواقف السلبية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
