مكتب البارزاني يعزو أحداث الطوز لتداعيات “داعش” ويدعو للإذعان للدستور بدون “مزاج”
السومرية نيوز / أربيل: عزا المستشار الإعلامي بمكتب رئيس إقليم كردستان كفاح محمود، السبت، أحداث قضاء طوزخورماتو الى تداعيات “داعش” المذهبية والعرقية “الخبيثة” وعدم تطبيق المادة 140، فيما أكد أن العراقيين ليس أمامهم خيار إلا الإذعان للدستور بدون “تأويلات مزاجية” والاعتراف بحقوق المكونات.
وقال محمود في حديث لـ السومرية نيوز، إن “ما حدث في طوزخورماتو هو من نتائج ما تركه داعش من تداعيات مذهبية وعرقية خبيثة”، لافتا إلى أن “سببها الرئيس تلكؤ الحكومة الاتحادية في تطبيق المادة 140 وإجراء التعداد العام للسكان الذي غيب العراق عن أي معلومات دقيقة عن واقع حاله وبقائه أسيرا للافتراضات أو المعلومات التي أنتجها نظام البعث السابق”.
وأضاف محمود، “ليس هناك أي مصلحة للمكونات العراقية الكبيرة والصغيرة في أي صراع محتمل”، مبينا أن “الصراعات بين المكونات تدفع البلاد الى حرب عرقية ودينية تخدم العدو المشترك للجميع”.
وشدد محمود، بالقول، “ليس هناك خيار أمام العراقيين إلا الإذعان للدستور بدون تأويلات مزاجية والاعتراف الكامل بحقوق المكونات الأخرى صغرت أم كبرت بثقافة المشاركة الحقيقية”، مشيرا إلى أن “مفهوم المواطنة التي ترتقي على كل الانتماءات الأخرى، هي توفر العدالة الكاملة التي تعد المخرج للمشاكل”.
وكانت المرجعية الدينية اعتبرت، أمس الجمعة (20 تشرين الثاني 2015)، ما حصل في قضاء طوزخورماتو خلال الأيام الماضية بأنه “مؤشر خطير” يدعو أصحاب العقل والحكمة من جميع الأطراف الى “عدم تكرر مثله”، وشددت على ضرورة “عدم استغلال الظروف لفرض أمر واقع” في بعض المناطق.
يذكر أن قضاء الطوز (90 كم شرق تكريت) شهد، منذ الخميس (21 تشرين الثاني 2015)، اشتباكات مسلحة بين قوات البيشمركة والحشد التركماني أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالعديد من المباني والمنازل السكنية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
