شبكة لالش الاعلامية

الاتحاد الوطني: دفعنا ضريبة باهضة بغياب طالباني ولا يجرؤ احد على طرح بديله

الاتحاد الوطني: دفعنا ضريبة باهضة بغياب طالباني ولا يجرؤ احد على طرح بديله

شفق نيوز/ عدّ قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يتزعمه جلال طلباني، ان غياب الاخير بداعي المرض، جعل حزبه يدفع ضريبة باهضة، مشيرا الى ان “لا أحد يجرؤ” على طرح أو الخوض في مسالة خلافته لرئاسة الحزب في المرحلة المقبلة، طالما أنه ما زال على قيد الحياة.

وقال القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه في حديث لصحيفة “الشرق الاوسط” اللندنية، وتابعته “شفق نيوز” انه بالنسبة للعراق، “غاب الرجل الحكيم الذي كان باستطاعته أن يجمع الكل على طاولة واحدة، لافتا الى ان مقره “كان عامرا دوما بالخصوم والفرقاء السياسيين الذين كانوا يؤجلون خلافاتهم، ويسعون لحلها على مائدة الرئيس”.

واضاف  ان طالباني كان هو “الأمل” لوحدة العراق، “وها أنتم ترون الآن الوضع السياسي العراقي إلى أين سار بغيابه”.

واضاف انه بالنسبة لكوردستان، فقد كان غيابه أكثر تأثيرا، خاصة على مستوى حزبه، “فلو كان موجودا بيننا لما حصلت الأزمة الحالية بالقيادة، وكذلك لم نكن نتوقع الهزيمة الانتخابية بحضوره بيننا”.

واشار الى مواقف الحزب “المتخبطة” في الفترة الأخيرة، التي نجمت عن غياب طالباني، مثل الموقف من اتفاقية دباشان مع حركة التغيير المعارضة، وتمديد ولاية رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الذي أثار “موجة من التذمر” داخل قواعد الاتحاد الوطني، وغيرها من الإخفاقات التي أشار إليها متحدث المكتب السياسي أول أمس، الذي قال بصراحة إنه “كان هناك كثير من القرارات والمواقف من المجلس القيادي للحزب فشل المكتب السياسي في الالتزام بها”.

وبشأن رؤيته لمستقبل الاتحاد الوطني، في حال طال غياب طالباني، وخصوصا مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الحزبي الرابع، وما إذا كان سيجري حسم موضوع رئاسة الحزب، استبعد حصول تغييرات جذرية، لافتا الى وجود ضغوط كبيرة من القواعد والكوادر بضرورة “إقصاء أو إعفاء” عدد من القيادات الحالية على مستوى المكتب السياسي والمجلس القيادي، وقد يحصل ذلك.

واستدرك أن الصراعات والتكتلات ستبقى، رغم أن هناك دعوات من القاعدة بحسمها لضمان وحدة التنظيم الحزبي، لافتا الى انه بالنسبة لموضوع الرئاسة، “أعتقد أنه لا أحد يجرؤ على طرحه أو الخوض فيه في المرحلة المقبلة، طالما أن الرئيس طالباني ما زال على قيد الحياة”.

وكان مصدر كوردي مطلع قد كشف مطلع الاسبوع الجاري في حديث لـ “شفق نيوز” ان رئيس الجمهورية جلال طلباني حيّ يرزق، ويتابع الفضائيات ويقرأ الصحف، إلا أنه لا يستطيع التكلم حاليا.

واضاف انه يتابع الفضائيات في اطار متابعاته للتطورات السياسية في العراق واقليم كوردستان والجوار الاقليمي.

وكان الرئيس العراقي جلال طالباني قد اصيب بجلطة دماغية منتصف كانون الاول الماضي، ونقل منذ ذلك الحين لاحدى المستشفيات الالمانية لتلقي العلاج.

وطالب مجلس القضاء الأعلى في 13 أيار الماضي رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي باتخاذ الإجراءات القانونية بخصوص غياب رئيس الجمهورية جلال الطالباني عن منصبه.

وينص القانون العراقي على أنه في حالة تأكيد الأطباء تماثل رئيس الجمهورية للشفاء وقدرته على مزاولة أعماله الرئاسية فأنه يعد غائبا ومنصبه لا يعتبر خاليا وبإمكانه وفقا لذلك العودة لشغل منصبه على ان يحل محله إثناء فترة الغياب نائبه خضير الخزاعي.

وتتحدث تقارير منذ مدة غير قليلة عن أن غياب طالباني عن الساحة السياسية ترك اثراً واضحاً على الوضع السياسي العام بالعراق، وكذلك أثر وبشكل كبير على الوضع الداخلي لحزبه.

خ خ / م م ص/ ي ع

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

السعودية تنفي نيتها إلغاء الديون على العراق وقيمتها 30 مليار دولار

Lalish Duhok

معصوم يلتقي مع البارزاني في اربيل اليوم

Lalish Duhok

الديمقراطي الكوردستاني: ستكون لنا كلمتنا بشأن الاتفاق بين التغيير والاتحاد

Lalish Duhok