شبكة لالش الاعلامية

الحزب الديمقراطي يبدي مرونة حول عودة وزراء التغيير الى الحكومة

الحزب الديمقراطي يبدي مرونة حول عودة وزراء التغيير الى الحكومة175346Image1

رووداو- اربيل: وضع حزبا الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، اساسا جديدا لعلاقاتيهما، بعدما صرح رئيس وفد الحزب الديمقراطي نيجيرفان البارزاني عقب اجتماع المكتبين السياسيين للحزبين في اربيل ان “الاجتماع بداية مرحلة جديدة مع الاتحاد الوطني الكوردستاني”.

وعقد وفدان من المكتب السياسي للديمقراطي والاتحاد الوطني، في 22/11/ 2015 باربيل، اجتماعا استمر 3 ساعات، وقال احد المشاركين في الاجتماع، لشبكة رووداو الاعلامية، انه “تم الحديث عن قضايا الحكومة والبرلمان ودور التغيير لمدة 20 دقيقة فقط، وتم تناول العلاقات مع بغداد والحرب على داعش، والعديد من القضايا المهمة الاخرى خلال بقية الاجتماع”.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها رووداو، فإن الاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي تراس ملا بختيار وفده، قدم للديمقراطي في الاجتماع ثلاثة مقترحات حول مشاكل الحكومة وعودة وزراء التغيير، ولكن عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي احمد بيره، والذي كان حاضرا في الاجتماعات، قال انه كان لدى حزبه اكثر من ثلاثة مقترحات”.

 ولم يخف بيره ان الاجتماع بين الحزبين كان جيدا، الامر الذي اكده نيجيرفان البارزاني بالقول، “اجتماعنا كان جيدا جدا”، واوضح بيره، لم يكن التفاؤل الذي ابداه الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني ناتجا عن فراغ، هناك مؤشرات ايجابية من قبل جميع الاطراف لحل الوضع”، واضاف ان “الديمقراطي مثل الاتحاد يسعى لتسوية المشاكل”، ولم يكشف بيرة عن مضمون مقترحات حزبه.

لكن احد اعضاء وفد الاتحاد الوطني، طلب عدم الكشف عن اسمه، تحدث لرووداو حول مقترحات تسوية مشاكل الحكومة والبرلمان،  قائلا، “عرض الاتحاد الوطني الكوردستاني على الديمقراطي الكوردستاني ثلاثة مقترحات، كلها ضرورية، اولها عودة وزراء التغيير الى داخل الحكومة”.

وحول الاقتراح الثاني قال انه “بعد عودة وزراء التغيير، بشهرين يتم انتخاب هيئة جديدة لرئاسة البرلمان”، دون الكشف عن تفاصيل اكثر حول ما اذا كان انتخاب رئاسة البرلمان تتضمن التغيير ام لا.

وابلغ الحزب الديمقراطي الكوردستاني رئيس برلمان اقليم كوردستان، يوسف محمد في 12/10/2015 بانه لن يستطيع بعد الان العودة الى اربيل للعمل كرئيس لبرلمان كوردستان، كما اعلن اكثر من مرة عن حل الاتفاق مع التغيير الذي بموجبه تم منح منصب رئاسة برلمان كوردستان، الى التغيير.

ولكن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يبدي الان بعض المرونة حول هذا الموضوع، كما ان موقفه حول عودة محمد لم يعد صارما مثل السابق، وحول هذا الموضوع قال عضو مجلس رئاسة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعضو اللجنة التفاوضية للحزب الديمقراطي الكوردستاني دلشاد شهاب، لشبكة رووداو الاعلامية، “باب الحوار مفتوح مع جميع الاطراف، ولا شك اننا نتفاوض مع التغيير، كما لدينا اتصالات مع التغيير حول استعداد الحزب الديمقراطي الكوردستاني للجلوس في طاولة المفاوضات”.

وحول عودة رئيس برلمان اقليم كوردستان، لاكمال الدورة البرلمانية الحالية، قال شهاب “من الواجب مراجعة اعمال برلمان كوردستان، لانه لم يستطع ان يكون جزءا من حل المشاكل طيلة الفترة الماضية”.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها رووداو فإن حركة التغيير كان لها، مطلبان من الاتحاد الوطني الكوردستاني، حول عودة يوسف محمد الى منصب رئاسة برلمان الاقليم، لكن الاخير لم يكن مستعدا للانضمام الى تلك المطالب.

وكشف عضو بارز في الحركة عن مضمون المطلبين، قائلا لشبكة رووداو الاعلامية، “كان المطلب الاول لحركة التغيير من الاتحاد هو ان يعبر بصراحة عن موقف مؤيد لعودة رئيس البرلمان، لكن الاتحاد لم يرض بذلك”، وحول المطلب الثاني قال “طالب التغيير، بان يدعو الاتحاد الى اجتماع رباعي الاطراف، وان يعلنوا موقفا مشتركا، حول عودة يوسف محمد، لكن الاتحاد لم يقبل بذلك ايضا”.

ولم يخف العضو البارز، ان الاتحاد الوطني غير مستعد لتنفيذ مطالب التغيير من اجل الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

ورغم ان نيجيرفان البارزاني تحدث عن العلاقات بين حزبه والاتحاد بالقول “في هذه المرحلة نحتاج الى العمل المشترك، مسؤولية الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد اكثر من بقية الاطراف، والاتحاد شريك رئيس في الحكم باقليم كوردستان”، كاشفا عن تلقيهم عدة مقترحات من الاتحاد الوطني لحل المشاكل.

من جانبه قال ملا بختيار، ان كلا الحزبين لن يحلا التحالف الاستراتيجي  بينهما، لكنه اكد انه “يجب على الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، الاتفاق على اسس جديدة”.

ويعتقد سعدي بيره انه بتقارب الديمقراطي والاتحاد “ستحل المشاكل المالية والرواتب وجبهات القتال”، ويتحدث شهاب عن كيفية حل هذه المشاكل في حال عودة العلاقات الطبيعية بين الحزبين بالقول “اذا اتفق الديمقراطي والاتحاد، فسيستقر وضع الاقليم،  واذا استقر الوضع فإن القضايا المالية والامنية ستستقر ايضا، حتى ان هناك بعض الشركات التي ابدت استعدادها لاعطاء اقليم كوردستان مبلغ 5 مليارات دولار لتحسين الوضع في اقليم كوردستان اذا ما استقر الوضع هنا”، واضاف شهاب “اذا وجد اتفاق بين الاتحاد والديمقراطي فان هذا يجعل موقف الاقليم اقوى امام بغداد”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

4.6 مليارات دولار حجم الصادرات التركية للعراق خلال خمسة أشهر

Lalish Duhok

“سيّد العمامة” هاني فحص في ذمة الله

Lalish Duhok

كتائب سيد الشهداء: الأمريكان سيخرجون من العراق على أعلى مستويات الذل والهوان

Lalish Duhok