مستشار بمكتب البارزاني: كردستان لن يسمح بأن يكون طرف في الصراعات الطائفية
السومرية نيوز/ أربيل: أتهم المستشار الإعلامي بمكتب رئيس إقليم كردستان كفاح محمود، الثلاثاء، أن هناك أطراف تعمل على تحويل إقليم كردستان إلى ساحة للصراعات الطائفية وتصفية حساباتها، مشددا أن الإقليم لن يسمح بأن يكون طرفا بتلك الصراعات التي تمزق النسيج الإجتماعي.
وقال محمود في حديث لـ السومرية نيوز، إن “هناك اطراف تعمل من اجل تحويل الاقليم الى ساحة لصراعاتها الطائفية”، مبينا أن “تلك الأطراف تقود حملة منظمة في الاعلام لاشاعة الكراهية والحقد ضد الكرد وكردستان وجوده وتجربته”.
وأضاف محمود أن “إقليم كردستان جزيرة للسلم والأمان في بحر متلاطم بالصراعات الدينية والمذهبية”، مشيرا الى انه “لن يسمح بجعلها ساحة للصراعات وتصفية الحسابات الطائفية”.
وتابع ان “داعش ومن يمثل التنظيم وسلوكه قد عملت على تمزيق النسيج الاجتماعي والديني والقومي”، لافتا الى ان “كردستان يحرص على الإبتعاد بنفسه عن تلك الصراعات”.
واكد محمود أن “الإقليم يعمل من اجل السلم والامن الاجتماعيين، وخير دليل على توجهه الانساني والمدني هو احتضانه لما يقرب من مليونين من النازحين العراقيين السنة والشيعة المسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين دون فرق”.
واعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في 1 كانون الأول 2015، أن سياسة اقليم كردستان العراق هي مواجهة الارهاب والصراع الطائفي الموجود في المنطقة، مؤكدا أن لشعب كردستان قضيته العادلة ولم يكن ابدا جزءا من الصراعات في المنطقة، فيما شدد على ان كردستان لن تكون ساحة لتصفية الحسابات وهي لا تقف مع اية دولة ضد اخرى.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
