السفير الامريكي لدى العراق:فخورون بتعاوننا مع قوات البيشمركة
وملتزمون باتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة مع بغداد
أكد السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز أن الولايات المتحدة فخورة بتعاونها مع قوات البيشمركة.. لكن تعاونها مع القوات العراقية اقرب واكبر كونها نقدم الدعم الجوي والتدريب والتجهيز والمعلومات فضلاً عن تقديم المشورة عند الحاجة مؤكدا التزام واشنطن الكامل باتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة مع بغداد .
السفير جونز و في حوار مع فضائية “العراقية” الرسمية،وتابعتها(باسنيوز)،قال في رده على سؤال حول ان واشنطن اكثر ميلا الى التعاون العسكري مع البيشمركة ومثال ذلك عملية تحرير سنجار وعملية الحويجة لكنها لا تفعل الشيء نفسه مع القوات العراقية الحكومية:”كلا، هذا ليس دقيقا وآسف جداً لسماعه.نحن فخورون بتعاوننا مع البيشمركة.. لكني اؤكد ان تعاوننا مع القوات العراقية اقرب واكبر لاننا نقدم الدعم الجوي والتدريب والتجهيز والمعلومات فضلاً عن تقديم المشورة عند الحاجة”.وتابع بالقول”خارج كوردستان دربنا ما يزيد عن خمسة عشر الف مقاتل، كذلك دربنا وجهزنا قوات مكافحة الارهاب” .
السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز أكد أن الولايات المتحدة لم تأذن لتركيا بالتوغل في الاراضي العراقية، وأن القوة التركية التي توغلت لم تنسق مع التحالف الدولي. مشددا على أن الولايات المتحدة تأمل بالتوصل إلى حل يُبنى على الاحترام التام للسيادة العراقية.
مضيفا”لا استطيع القول بان ردّة فعلنا كانت بطيئة, فمنذ بدء المشكلة بدأ الحديث مع الطرف التركي ومع الجانب العراقي لايجاد حل”مستدركا بالقول”في الوضع الحالي اقترحنا على الحكومة العراقية التوصل لحل دبلوماسي لانه الافضل لجميع الاطراف.. وانا أثني على حكومة السيد العبادي لاتخاذها هذا المنحى وهذا ما نحن فاعلون بالضبط وممثلتنا في الامم المتحدة دعت إلى ايجاد حل دبلوماسي يحترم سيادة العراق “.
وردا على سؤال بخصوص ان التأخر في الرمادي يؤكد أنه سيكون هناك تأخير اكبر في الموصل، ودخول القوات التركية للموصل يغذي شائعات خطيرة بإمكانية تقسيم البلد واعطاء جزء من الموصل لتركيا وفق اتفاقية معينة،قال السفير جونزان “فكرة دخول الاتراك الى الموصل غير واقعية، فلا اعتقد ان سكان المحافظة انفسهم سيقبلون بالاتراك.. نتوقع ان تكون معركة الموصل صعبة ولكنها مختلفة من ناحية ان القوات العراقية تملك خبرة قتالية عالية بعد تلقيها تدريباً من قبل الولايات المتحدة وقوات التحالف اضافة الى ان المقاتلين سيكونون مليئين بالثقة التي استحقوها بعد الانتصارات المتلاحقة، اضافة الى ذلك ان عصابات داعش بدات بالتراجع والانحسار في جميع الاتجاهات من الرمادي وبيجي وفي الرقة السورية أيضاً”.
ومضى بالقول”كل تلك الضغوطات جعلت داعش هشاً، بالاضافة إلى أن الوضع المعيشي الصعب في الموصل صعّب من مهمة الدواعش في فرض سيطرتهم التامة على المدينة”.
جونز اكد ان بلاده ملتزمة بوحدة العراق:”الولايات المتحدة ملتزمة باستقلال و وحدة العراق وهذا سبب وجودنا هنا وهذا هو سبب التزام الولايات المتحدة باتفاقية الاطار الاستراتيجي.. نحن ندعم القوات العراقية في محاربة داعش، وليس من مصلحة الولايات المتحدة تقسيم العراق وهو ليس من مصلحة الشعب العراقي او المنطقة”. وتابع بالقول”اعتقد ان العراقيين والاميركان يملكون حرية التعبير عن الرأي في الاعلام وفي الاعلام تطرح الكثير من الافكار بعضها مفيد والبعض الاخر غير مفيد، ففكرة تقسيم العراق تقع ضمن الافكار غير المفيدة وهي ليست مرحباً بها من قبل الحكومة الاميركية وهذا الامر لا يمثل سياستنا”.
وبخصوص اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين العراق والولايات المتحدة،قال السفير الامريك” اننا ملتزمون تماما باتفاقية الاطار الاستراتيجي، ونحن فخورون بالاتفاق لخصوصيته, ومن بنود الاتفاق هو تقديمنا للدعم الامني للقوات العراقية وقد ساهمنا بضربات جوية وقدمنا الاسلحة والتجهيزات، فضلاً عن قيامنا بتدريب ما يزيد على خمسة عشر الف مقاتل، وأغلب المقاتلين الذين شاركوا في عمليات تحرير الرمادي دربوا من قبلنا”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
