شبكة لالش الاعلامية

اجندات روسية ايرانية وراء التقارب بين بغداد و العمال الكوردستاني

اجندات روسية ايرانية وراء التقارب بين بغداد و العمال الكوردستاني92ec5f23a05d90cd0a3a987e6f9c1479_L

وفد من الحزب اجتمع بمسؤولين عراقيين في بغداد امس
 
كشف مصدر مطلع , الثلاثاء , عن أن وفداً من قيادة حزب العمال الكوردستاني (PKK) , وصل بغداد يوم أمس , والتقى بمسؤولين في الحكومة العراقية .

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن أسمه لـ(باسنيوز) أن :” الزيارة تتعلق بالتقارب الحاصل بين الطرفين و رغبة بغداد بأستخدام العمال الكوردستاني على خلفية التوتر الأخير بينها وأنقرة , والتوتر في العلاقات بين روسيا وتركيا ” .

ونوه المصدر الى أنه ” يتوقع في هذه المرحلة أن تزود بغداد , العمال الكوردستاني بالسلاح لأستخدامه كورقة ضغط ضد تركيا وأجبارها على سحب قواتها من معسكر زيلكان القريب من مدينة الموصل , الامر الذي لايتلائم واجندة كل من روسيا وايران “.

وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع ورود أنباء عن زيارة مرتقبة للرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي HDP , صلاح الدين دميرطاش , والمقرب من حزب العمال الكوردستاني , وبحسب مصادر اعلامية فأن زيارة دميرطاش إلى العاصمة الروسية موسكو يتعلق بأفتتاح ممثلية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD هناك.

ويرى مراقبون سياسيون عدم قانونية زيارة دميرطاش إلى موسكو وان بأمكان أنقرة رفع دعوى قضائية امام محاكم البلاد بحقه , كونه لا يحق لقيادي في حزب رسمي زيارة دولة أخرى في وقت تشهد فيه العلاقات مع تلك الدولة حالة من التوتر الشديد وتهديدات بالحرب .

وبهذا الصدد قال المراقب السياسي الكوردي المقرب من حزب العمال الكوردستاني , فائق كولبي، أن” الأسباب الكامنة وراء التقارب الحاصل بين العمال الكوردستاني وبغداد هي أن الطرفين يحاربان تنظيم داعش منذ مدة طويلة وهذه نقطة مشتركة بينهما،كما أن التصعيد بين العمال الكوردستاني وتركيا يزداد يوماً بعد يوم , في وقت تشهد فيه العلاقات بين بغداد وانقرة توتراً على خلفية وجود القوات التركية قرب الموصل  ” مضيفاً أن :” حالة التقارب بين العمال الكوردستاني وبغداد وصلت إلى مرحلة اقترح فيه البرلمان العراقي  في جلسته الأسبوع الماضي تعريف العمال الكوردستاني كطرف معارض لتركيا , بينما المؤتمر التأسيسي للتحالف الأسلامي في السعودية والذي تقوده غالبية سنية ويضم كل من تركيا وقطر والسعودية،ولا يضم العراق،تم تعريف حزب العمال الكوردستاني كقوة ارهابية ..ما قارب بين العراق والعمال الكوردستاني”.

وتابع :” وفق هذه التحليلات من المحتمل ان يناقش العراق والعمال الكوردستاني الاتفاق على أعدائهما المشتركين في المنطقة وهم تركيا وتنظيم داعش والتحالف الأسلامي “.

واشار كولبي إلى انه “لا يعلم ما اذا كان العراق سيزود العمال الكوردستاني بالسلاح ام لا ” مستدركا بالقول :” العمال الكوردستاني ليس بحاجة إلى اسلحة من العراق كونه يعتمد على الأنتفاضة الشعبية والسلاح الذي يملكه حالياً له دور ثانوي في لدفاع عن المنتفضين ” . مضيفاً ” لكن هناك فرصة لأتفاق سياسي , يتمحور حول أن تعترف بغداد بالعمال الكوردستاني كمنظمة سياسية معارضة لتركيا وأن تفتتح لها مكاتب وممثليات وأن يفسح له وللمنظمات المقربة منه المجال لممارسة نشاطاتهم ولكن لم يتوضح إلى الآن ماذا سيطلب العراق من الحزب مقابل ذلك “.

من جانبه قال العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني , علي عوني , في تصريح لـ(باسنيوز) أن :” الحكومة العراقية كانت تتحجج دوماً بأنها لا تستطيع تزويد قوات البيشمركة،التي هي جزء من منظومة الدفاع العراقي بالسلاح , لهذا فان قامت بغداد بعمل كهذا(تزويد العمال الكوردستاني بالسلاح) فأنها ستظهر تناقضاً كبيراً في سياستها وبذلك ستثبت ان ما تفعله الهدف منه هو فقط أثارة الفتنة “.

وأضاف أن :” العمال الكوردستاني يختلق حاليا المشاكل لاقليم كوردستان في كل من شنكال وقنديل وخواكورك ومناطق أخرى ،ويمنع أهالي القرى في تلك المناطق من أعمار قراهم , كما أنه يعطي ذريعة لتركيا لقصف المناطق الحدودية مع اقليم كوردستان ” مشيراً إلى ان :” العمال الكوردستاني مشكلة كبيرة لأقليم كوردستان , واذا أقدمت بغداد على خطوة كهذه فالهدف منه هو أستخدام العمال الكوردستاني لإثارة الفتنة “.

وأشار هذا القيادي في الديمقراطي الكوردستاني ,إلى أن :” العراق ينوي أستخدام العمال الكوردستاني لتنفيذ اجندة معادية لمشروع أستقلال كوردستان , في وقت تشهد فيه المرحلة في جنوب كوردستان(اقليم كوردستان) تطورات مهمة في ظل قيادته السياسية وقوات البيشمركة ” مضيفاً ” إذا كان العراق سيزود العمال الكوردستاني بالسلاح لمحاربة داعش,فلماذا لا تزود قوات البيشمركة التي تحارب التنظيم في كوردستان والعراق ” مستدركاً بالقول :” من الواضح ان الهدف من ذلك هو إثارة الفتنة وضرب جنوب كوردستان وعمل كهذا لا يمثل كل العراق فالسنة ككل بالأضافة لجزء كبير من الشيعة ليسوا مع هذا العمل”.

وختم بالقول :” هذه الاجندة واضحة .. روسيا وأيران ترغبان بادخال العمال الكوردستاني في لعبة خاسرة ، وهذا لا يصب في مصلحة الكورد ،اذ ليس من الصواب الدخول في اجندة لضرب طرف كوردي آخر، يجب أن يبذل الكورد جهودا سياسية لتحقيق أهدافهم وأن يتقاربوا مع الجبهة التي تضمن لهم حقوقهم “.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

العراق يتصدر قائمة البلدان الأكثر إستيراداً من تركيا خلال 6 أشهر

Lalish Duhok

كورونا كوردستان.. 282 إصابة و12 وفاة بكورونا خلال يوم واحد

Lalish Duhok

التجارة العراقية: تخصيص 27 مليار دينار كمستحقات لفلاحي إقليم كوردستان للعام الحالي

Lalish Duhok