عملية انزال خاطفة جديدة لقوات امريكية – كوردية في معاقل داعش بكركوك
شفق نيوز/ افادت مصادر امنية يوم السبت بان قوات امريكية خاصة وقوات مكافحة الارهاب في اقليم كوردستان نفذت عملية انزال خاطفة جديدة في معاقل داعش بمحافظة كركوك استولت خلالها على وثائق “مهمة” واعتقلت عددا من مسلحي التنظيم المتشدد.
وقالت المصادر انه جرى عملية الانزال في ناحية الرياض الواقعة على بعد 45 كلم جنوب غرب مدينة كركوك والوقعة تحت سيطرة تنظيم داعش.
واوضحت المصادر انه تم انزال القوات الخاصة الامريكية وقوات مكافحة الارهاب جويا على مستوصف الرياض الذي يتخذه داعش مقرا امنيا ودور الزراعة ومحكمة التنظيم.
واشارت الى ان القوات الامريكية والكوردية استولت خلال العملية على وثائق “مهمة” واعتقلت عددا من عناصر داعش قبل ان تعود ادراجها دون وقوع اي اصابات في صفوفها.
وهذه ثاني عملية من نوعها، حيث نفذت قوات امريكية وكوردية في تشرين الثاني الماضي عملية انزال جوي على مشارف الحويجة بمحافظة كركوك تمكنت خلالها من تحرير 70 محتجزا في سجن للتنظيم المتشدد. وقتل خلالها جندي امريكي.
بدوره قال رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي ان عملية الانزال الاخيرة “غير معلومة الهدف والمعالم”، وانها تمت دون علم الحكومة العراقية.
وقال الزاملي في بيان اطلعت عليه شفق نيوز، إن “عملية الانزال الأميركي في منطقة الرياض جنوب مدينة كركوك غير معلومة الهدف والمعالم وتمت بدون علم الحكومة العراقية او القوات المتواجدة في المنطقة”.
واشار الى انها “ليست العملية الاولى التي تقوم بها القوات الامريكية حيث تمت عملية انزال قبل فترة في مدينة الحويجة ولم يتم اعلام الحكومة العراقية بمصير من تم تحريرهم”.
وأضاف الزاملي، أنه “لو كانت هناك جدية للقوات الامريكية بالتعاون مع الحكومة العراقية لكانت قدمت الدعم اللوجستي المتمثل بالاسلحة والاعتدة والمعلومات الاستخبارية وليس التعاون بمثل هذه العمليات التي لا تعلم الحكومة العراقية او القوات الامنية عنها اي شي”، موضحاً أن “هذه القوات لم تسلم لحد الان اي معتقل او قيادي في تنظيم داعش الى القوات الامنية رغم ادعائها بالامساك بمجموعة منهم”.
واعتبر الزاملي، أن “مثل هذه العمليات هي لمساعدة قادة التنظيمات الارهابية للهروب من هذه المناطق بعد زيادة ضغط القوات الامنية عليها ومحاصرتهم من جميع الاتجاهات”، داعياً الحكومة العراقية الى “الاعتماد على القوات الامنية العراقية دون الحاجة لهم لتنامي قدرتها على التعامل مع هذه التنظيمات وتحرير مدينة الرمادي خير دليل على ذلك”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
