البيشمركة: الإدارة المشتركة لأمن المناطق المتنازع عليها لم تحسم بعد مع بغداد
السومرية نيوز/ كركوك: كشف الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، الاثنين، عن عدم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الاتحادية على بعض القضايا المتعلقة بإدارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها، مشيراً في الوقت نفسه إلى الاتفاق على مواصلة عقد الاجتماعات للخروج بصيغة مرضية للجانبين.
وقال ياور في بيان صحفي، تلقت “السومرية نيوز” نسخة منه، إن “اجتماع اللجنة العليا للعمل المشترك بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان الذي عقد، أمس الأحد، في العاصمة بغداد لم يتم الاتفاق خلاله على بعض القضايا، وأبرزها نشر القوات المشتركة في المناطق المتنازع علهيا وموقع المقر الرئيس لهذه القوات”.
وأضاف أنه “جرى التباحث خلال الاجتماع حول خطط وبرامج العمل المشترك بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم في تلك المناطق في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى”، مشيراً إلى أن “قضاء خورماتو أضيف إلى خطط وبرامج العمل المشترك”.
ولفت ياور إلى أن “أعضاء اللجنة العليا للعمل المشترك من طرف حكومة إقليم كردستان، أكدوا على ضرورة الإسراع في تنفيذ خطط العمل المشترك في جميع تلك المناطق، ومواصلة عقد الاجتماعات والالتزام ببنود الاتفاقات المبرمة سابقاً وخاصة التي تتعلق بمعالجة مشاكل قوات البيشمركة والضباط والمراتب الأكراد في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية الاتحادية”.
ووصل وفد من اللجنة العليا المشتركة بين بغداد وأربيل، يوم أمس الأحد، من إقليم كردستان إلى العاصمة بغداد، ويضم الفريق شيروان عبد الرحمن، والفريق جبار ياور، للقاء نظرائهم في اللجنة وهم الفريق أول ركن عبود قنبر، وقائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيندان، وقائد الشرطة الاتحادية الفريق أول ركن محسن الكعبي، لبحث الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها وكيفي إدارة هذا الملف.
وكان آخر اجتماع للجنة العليا المشتركة المؤلفة من وزارة الدفاع الاتحادية ووزارة البيشمركة عقد في آب الماضي، وناقش وضع خطة ثابتة وملائمة للعمل المشترك بهدف السيطرة على الأوضاع الأمنية في المناطق المذكورة حفاظا على حياة وممتلكات سكان تلك المناطق من مختلف القوميات والأديان.
يذكر أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني زار، في (7 تموز 2013)، العاصمة بغداد على رأس وفد رفيع المستوى، فيما عقد فور وصوله اجتماعا مع رئيس الحكومة نوري المالكي، حيث بحث الجانبان الملفات العالقة بين المركز والإقليم، وجاء ذلك عقب الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة نوري المالكي، في شهر حزيران الماضي، إلى أربيل والتي تعد الأولى له منذ عامين، حيث التقى ببارزاني وأجرى مباحثات بشأن الخلافات العالقة بين الجانبين، كما عقد مجلس الوزراء الاتحادي اجتماعاً اعتيادياً وأصدر عدة قرارات على خلفية هذه اللقاءات.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
