الديمقراطي يحذر من “انقلاب” في السليمانية تقوده التغيير بمساعدة عسكرية من الـ
PKK
شفق نيوز/ حذر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يقوده رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، من احتمال حدوث قلاقل في منطقة السليمانية ،معبرا عن اعتقاده بأن حزب العمال الكوردستاني التركي(PKK) وحركة التغيير(گوران) يمارسون ضغوطا كبيرة على الاتحاد الوطني الكوردستاني(بقيادة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني) وادارة مدينة السليمانية.
وقال عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني،ومسؤول قيادة كركوك- گرميان للحزب، صلاح دلو،في تصريح صحفي ورد لشفق نيوز، بأن حركة التغيير(التي يقودها القيادي المنشق عن الاتحاد الوطني نوشيروان مصطفى) نسق مع من سماهم بـ”المناوئين والخصوم” لخلق المشاكل.
واضاف انهم بدأوا بإثارة الفوضى في السليمانية، كما بدأوا بتنشيط العمال الكوردستاني خاصة في في منطقة گرميان ومناطق سيطرة الاتحاد الوطني الكوردستاني، منها داقوق، خانقين، كلار، ودربنديخان، مضيفا انه خلال الايام الماضية وبتخطيط من الـ( (PKKوحركة التغيير قاموا تحت يافطة تأخر الرواتب بتحريض بعض الاشخاص في كلار ضد مقرات الديمقراطي الكوردستاني).
وعبّر دلو،عن امله بألا تسمح ادارة السليمانية “للخصوم والمناوئين” القيام باي نشاطات غير قانونية او محاولة اثارة الفتن في مناطق ادارة اقليم كوردستان،منوها الى انه على علم بنية سيئة يبيتها العمال الكوردستاني لمدينة السليمانية.
وتابع ان تساهل الوطني الكوردستاني ازاء العمال الكوردستاني، تساهل وقتي،لان من عادة العمال الكوردستاني اذا استقر في مكان فلن يعود يحسب حسابا لاحد ، مبينا ان الاتحاد الوطني يدرك ذلك جيدا، لهذا فما يحصل غير قانوني واثارة للفتنة ورائها ايد خارجية.
وتابع دلو بالقول اذا وصل الامر حد الانقلاب فعندها الاتحاد الوطني لن يقبل بذلك، لافتا الى انه حتى لو سكت عنه الاتحاد فان حزبه (الديمقراطي) لن يقبل بذلك.
وكان مصدر مقرب من حزب العمال الكوردستاني التركيPKK قد افاد بأن حركة التغيير (گوران) طالبت قيادة الحزب في قنديل بالمساعدة والتنسيق، عبر تشكيل عدد من الخلايا المسلحة، لتتمكن الحركة وفق خطة محددة من السيطرة على مدينة السليمانية ومنطقة گرميان التابعة لها.
المصدر افاد بأن القيادي البارز في الحركة قادر الحاج علي ، العضو في مكتب المنسق العام للحركة نوشيروان مصطفى، التقى قيادة العمال الكوردستاني في جبل قنديل ممثلا عن المنسق العام للحركة، وبحث الجانبان مطولا وبالتفصيل مسألة التنسيق والدعم والمساعدة للحركة من قبل الحزب في عملية عسكرية وشعبية في محافظة السليمانية(185كم عن مدينة اربيل) ومنطقة گرميان(140 كم جنوب شرق مدينة السليمانية).
وبحسب المصدر فان قادر الحاج علي، زار قنديل مرتين لهذا الغرض، وطالب قيادة العمال الكوردستاني بمساعدة حركة التغيير في تشكيل عدد من الخلايا المسلحة، في مدينة السليمانية ومنطقة گرميان واعدادها للتحرك في الوقت المناسب و ساعة الصفر، في اطار عملية بعنوان(الانتفاضة) في هاتين المنطقتين (وهي مناطق نفوذ حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني) للسيطرة عليهما بالكامل والاستيلاء على المؤسسات الشرعية وآبار النفط الموجودة فيهما، ونشر مقاتلي الحزب في المنطقة وحدودها وفي خط التماس مع ارهابيي “داعش” هناك.
وبحسب المصدر، خلال الزيارة الاولى لقادر الحاج علي، لم يلق من قيادة العمال الكوردستاني اي رد على خطط الحركة سوى الاستماع لتفاصيلها، كما انه لم يتلق ردا ايجابيا في الزيارة الثانية، وان الكوردستاني وبعد بحثه الموضوع مع عدد من الشخصيات السياسية والثقافية، ينظر بعين الشك في طلب التغيير، ولايبدو بأنه سيؤيده.
وكما افاد بأن تحركات حركة التغيير هذه اثارت على ما يبدو استياء حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي ابلغ قياديون منها هذا الشعور بالاستياء للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
