شبكة لالش الاعلامية

النازحون في كُردستان .. من عبء ثقيل الى محرك فاعل للسوق

النازحون في كُردستان .. من عبء ثقيل الى محرك فاعل للسوقNB-160424-635916472583038767
    
السومرية نيوز/ أربيل: تتسع دائرة الأزمة المالية في كُردستان ويزداد الوضع الاقتصادي تعقيداً مع غياب رواتب الموظفين وكساد حركة السوق الى درجة غير مسبوقة، إلا أن اللاجئين الذين شكلوا “عبئا” على الإقليم، باتوا يحركون الركود المالي فيه.

في سوق القلعة وسط أربيل تُسمَع أصوات متداخلة وآراء متضاربة، حيث تعرض بضائع متنوعة، مثل الملابس والمنتجات الصناعية وألعاب الأطفال والمجوهرات والمكسرات وغيرها، لكن السوق العتيق يفتح ويغلق وبالكاد يأتي بضعة زبائن يتفرجون ويغادرون تاركين أصحاب المحال يتبادلون النظرات والمزاح في أحيان أخرى لطرد الملل.

لنازحون .. قوة شرائية رئيسية

“الأزمة المالية وعدم صرف رواتب الموظفين منذ أكثر من خمسة أشهر تركت أثرها على ضعف حركة التبضع”، هكذا يقول صاحب محل تجاري في سوق القلعة بأربيل ويدعى ريبوار حميد.
 
ويضيف حميد في حديث لـ السومرية نيوز، إن “تراجع حركة التبضع أثر سلبا على الحركة التجارية والحق خسائر مادية بالتجار”، لافتا إلى أن “العديد من التجار الصغار اضطروا لترك محلاتهم بسبب تراجع حركة السوق وعدم تمكنهم من دفع إيجاراتها”.

ويوضح حميد، أن “السوق المحلية في أربيل باتت تعتمد بنسبة أكثر من 80% على النازحين العراقيين المتواجدين في أربيل”، مؤكدا أنهم “القوة الشرائية الرئيسية في الإقليم، كون معظم النازحين الموظفين يتسلمون رواتبهم بشكل منتظم فضلا عن أن العديد من المنظمات الخيرية تقوم بتوفير احتياجات النازحين مما يخلق حركة تبضع في السوق”.

وجود “إيجابي”

يقول النازح سامر سعيد 42 عاما، وهو موظف من أهالي الموصل ويقيم في أربيل، “في العام الماضي كانت أسعار البضائع والإيجارات مرتفعة جدا في أربيل، ومعظم النازحين كانوا يواجهون أوضاعا صعبة بسبب غلاء المعيشة”، مبينا أن “هبوط الأسعار خلال الشهرين الماضيين أثر إيجابا على أوضاعهم بشكل جيد”.

أما الخبير الاقتصادي كاوة عبد العزيز، يقول لـ السومرية نيوز، إن “دخول الموجة الكبيرة للنازحين إلى إقليم كردستان لها تأثيرات سلبية وإيجابية على الوضع الاقتصادي في الإقليم”، موضحا أن “الجانب الإيجابي ساهم في تنشيط حركة السوق المحلية من خلال شراء احتياجات النازحين من قبل المؤسسات والمنظمات الدولية والإنسانية، كما يتم إدخال مبالغ كبيرة إلى سوق الإقليم من خلال صرف رواتب النازحين من الموظفين والمتقاعدين من قبل الحكومة الاتحادية، ما ينعش حركة التبضع”.

ويضيف عبد العزيز، أن “التأثير السلبي للنازحين على الحركة الاقتصادية تأتي من خلال دخول عدد كبير من النازحين إلى سوق العمل في إقليم كردستان، ما أثر سلبا على توفير الفرص للعمالة المحلية من سكان الإقليم”، مبينا أن “النازحين تمكنوا من الاستحواذ على الكثير فرص العمل في الإقليم”.

يذكر أن محافظتي السليمانية وأربيل شهدت خلال الأيام الماضية، احتجاجات واسعة عقب صدور قرار من حكومة إقليم كردستان بخفض رواتب الموظفين بنسب تتراوح مابين 15 ــ 75% مطالبين حكومة الإقليم بالتراجع عن قرارها.

ويعاني إقليم كردستان من أزمة مالية حادة إذ لم تتمكن حكومة إقليم كردستان دفع متأخرات رواتب موظفيها منذ شهر أيلول الماضي ويعزو مسؤولو الإقليم الأزمة المالية إلى تراجع أسعار النفط والمشاكل العالقة بين بغداد وأربيل بشأن ملفات النفط والموازنة والحرب ضد “داعش” وإيواء أكثر من مليون ونصف نازح ولاجئ.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

البعث يجدد للدوري ويطرد عبد الباقي السعدون

Lalish Duhok

الكشف عن تحرك “قوي” لاسناد وزارة الدفاع لهادي العامري

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok