الرئيس بارزاني: وحدة العراق مرتبطة بالألتزام بالدستور الذي لم تلتزم به الحكومة العراقية
مضيفاً , لماذا الإصرار على تجربة وصيغة فاشلة
قال رئيس إقليم كوردستان , مسعود بارزاني , أنه لم يبقى شيء ولم نفعله من أجل وحدة العراق , مضيفاً , أن دستور البلاد ينص على أن ضمان وحدة البلاد مرتبط بالإلتزام بهذا الدستور والحكومة العراقية لم تلتزم به .
الرئيس بارزاني وفي تصريحات له خلال برنامج (بصراحة مع زينة يازجي) على قناة سكاي نيوز عربية , وتابعته (باسنيوز) قال :” بتصوري أنه لم يبقى شيء ولم نفعله من أجل وحدة العراق , ثم يجب التذكير بأن مقدمة الدستور ينص على أن الألتزام به هو ضمان الحفاظ على وحدة العراق , وهناك حقيقة أن الحكومة العراقية لم تلتزم بالدستور وهناك عشرات الأمثلة ” متسائلاً :” ثم ولماذا نصر على تجربة وصيغة فاشلة , وهل من المعقول ان نعود إلى القتال مرة أخرى , أو أن نستقر ونتعايش معاً كأخوة ونتعاون وتستقرالمنطقة , وأن يتجه شعبنا نحو البناء والأستقرار والأزدهار “.
وفي رده على سؤال حول الوضع الكوردي السوري قال الرئيس بارزاني :” أعتقد أن كورد سوريا خسروا بسبب الأنشقاق الذي حصل بينهم , وفي بداية الأوضاع في سوريا أجتمعت مع كل التنظيمات الكوردية السورية , كأخ وصديق لهم , وحريص على وضعهم لم أسمح لنفسي بالتدخل في شؤونهم , أوصيتهم بأن يتحدوا فيما بينهم وأن يقرروا فيما إذا كانوا يريدون أن يكونوا مع النظام أو ضده” .
وفي رده على سؤال آخر حول أسباب تشرذم الأطراف السياسية الكوردية السورية , قال الرئيس بارزاني :” أعتقد أن المشاكل الداخلية هي السبب , كما ان وحدة الصف الكوردي في سوريا انشقت وهناك خلافات شديدة فيما بينهم ولا يوجد لهم أي أتفاق لا مع المعارضة ولا مع النظام , ولا النظام يعترف بوجود الشعب الكوردي في سوريا ولا المعارضة , ولا ندري إلى أين يتوجهون “.
وفيما يتعلق بالتفجير الذي أستهدف وسط العاصمة التركية أنقرة وأتهام حزب العمال الكوردستاني به , قال الرئيس بارزاني :” لحد الآن لم يصدر إعلان رسمي بأتهام حزب العمال الكوردستاني أو جهة أخرى , ولا يوجد تصريح رسمي حول هذا الأمر , فالتحقيقات لا تزال جارية , ولكن فيما إذا ثبت تورط حزب العمال في هذه العملية , فإنه بذلك يكون قد أرتكب جريمة كبيرة , وهي ضد الشعب الكوردي أولاً , والخشية من يؤدي تورط العمال الكوردستاني في هذه العملية من أن تتفاقم الأمور لتتطور إلى حرب كوردية- تركية في تركيا , وهذه هي الكارثة ” مستدركاً بالقول :” اتمنى ألا يكون حزب العمال الكوردستاني وراء تفجير انقرة “.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
