الكورد يهددون بالانسحاب من العملية السياسية في العراق
رووداو- بغداد: اجتمع رؤساء الكتل الكوردستانية، مع رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، اليوم الاحد، 27-3-2016، ضمن مساعي تشكيل حكومة تكنوقراط، لبحث تكوين حكومة جديدة في العراق.
وعقب الاجتماع قال رؤساء الكتل الكوردستانية في مؤتمر صحفي مشترك، حضرته شبكة رووداو الاعلامية، “لن نرضى باعطاء اقل من 20% من المناصب للكورد”.
وقال موفد شبكة رووداو الاعلامية الى بغداد، هيفيدار احمد، ان الكورد هددوا بالانسحاب من العملية السياسية في العراق، ما لم يتم اخذ خياراتهم بنظر الاعتبار.
واضاف، ان الولايات المتحدة حذرت رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من جعل الكورد خارج العملية السياسية، متابعا ان الشيعة يقولون في المقابل انهم لن يعطلوا انفسهم من اجل الكورد.
وقال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، خسرو كوران، “ان وحدة الصف والخطاب الكوردي في بغداد اهم من اي شيء اخر”، مشيرا الى “مصلحة كوردستان ومشاركة الكورد في العملية السياسية بالعراق مهمة بالنسبة لنا”.
من جانبها قالت رئيسة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في البرلمان العراقي، الا الطالباني، “لن نوافق على تعيين وزراء خارج ارادة الكورد”، مضيفة انه “يجب التعامل مع الكورد كمكون”.
وتابعت الطالباني “لن نرضى باعطاء اقل من 20% من المناصب في بغداد للكورد”، موضحة انه “يجب على الحكومة العراقية ان لا تكرر تجارب الحكومة السابقة”.
بدوره قال رئيس كتلة حركة التغيير في مجلس النواب، هوشيار عبد الله، “لن نقبل باي شخص خارج ترشيح الاطراف”، واضاف “لن نسمح بان تعيد الحكومة العراقية التجارب السابقة، عبر تعيين اشخاص كوزراء تحت مسمى مشاركة الكورد في الحكومة”.
فيما قال رئيس كتلة الجماعة الاسلامية، احمد حاجي رشيد “لن نقدم اي مرشح للحكومة”، ذاكرا انه “يجب على العبادي ان يوضح لنا اسباب تغيير وزرائنا الحاليين”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
