أوغلو: حلب والموصل والسليمانية تشكل حزاماً أمنياً لتركيا
رووداو- أنقرة: أعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو، ان بلاده تراقب جميع الاحداث في الموصل وحلب والسليمانية، وانها قلقة حيال الوضع الامني في تلك المناطق.
وتحدث داود اوغلو، في تصريح للاعلام التركي، عن اسباب تأسيس قاعدة عسكرية تركية في منطقة بعشيقة، عازياً ذلك الى ثلاثة اسباب وهي:
الاول: مساعدة الحكومة العراقية والسكان المحليين للموصل لانقاذ مدينتهم.
الثاني: يبدأ الحزام الامني لتركيا من الموصل الى حلب وشمال السليمانية.
الثالث: منع جميع نشاطات حزب العمال الكوردستاني في سنجار والمناطق المحيطة والحفاظ على استقرار حكومة اقليم كوردستان.
واضاف رئيس الوزراء التركي، ان بلاده تهدف الى اخراج الموصل من قبضة داعش، وعدم السماح للميليشيات الشيعية بالدخول الى المدينة في الوقت ذاته.
وتابع داود أوغلو “من المهم بالنسبة لنا، معرفة متى سيتم تحرير حلب والموصل، بحيث ان هذه المدن لن تبقى بيد داعش، ولن تصبح بقبضة الاسد والميليشيات الشيعية”.
يشار الى ان معسكر كوداد اسس بالقرب من بعشيقة منذ عام وستة اشهر، وتبعد 5 كيلومترات عن الجبهات الامامية لقوات البيشمركة في جبل بعشيقة، وتمركز في مطلع كانون الاول من العام الماضي، نحو 900 عسكري تركي مع العديد من المدرعات والمدافع والاسلحة الثقيلة في المعسكر، ولا تزال موجودة هناك على الرغم من عدم موافقة الحكومة العراقية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
