يوسف العاني يرقد في احد مستشفيات بغداد والعلوي يطالب الاسراع بنقله لخارج العراق
للمعالجة
واخ ـ خاص: يرقد الرائد المسرحي يوسف العاني في مستشفى الراهبات في العاصمة بغداد بعد سوء حالته الصحية “.
وطالب النائب المستقل حسن العلوي ” الحكومة بوضع إمكاناتها الصحية تحت تصرف لجنة طبية خاصة تنظر في الوضع الصحي لعميد المسرح العراقي يوسف العاني وتنقله على طائرة خاصة الى أي مستشفى يمكن ان يعالج فيه من الوعكة الصحية التي تعرض لها.
وقال العلوي في بيان صحفي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه” إن عميد المسرح العراقي يوسف العاني لم ينجب المسرح العربي نظيرا له في التزامه في فرعين من الصعوبة أن يلتقيا ، وهما الأداء الفني الأرقى في المسرح والسينما والإلتزام بقضايا الشعب وحقوقه المدنية طيلة ستين عاما ، أثبت فيها هذا الفنان العظيم أنه واحد من عمالقة المسرح العربي والسينما العراقية”.
وأضاف : مازالت نكهته العراقية البغدادية في فيلم (سعيد أفندي) تملأ وجداننا منذ عام 1956 وحتى الآن في عفوية الأداء وبساطة الإخراج ، وكما لم يتكرر يوسف العاني لن يتكرر سعيد أفندي ثانية حتى يومنا هذا”.
وبين العلوي : إن يوسف العاني باني المسرح وصاحب المدرسة التي اجتمع فيها خليل شوقي وزينب ، وهو مؤسس قيم المسرح النبيلة الذي اخرج المسرح العراقي من إطاره التجاري الى المسرح الواقعي الجاد ، فدمج السمات البغدادية بالفن عالي القيمة ، وأثبت لتاريخ الفن أن المسرح ليس فقط سيد الفنون بل هو سيد من سادات الشرف والأخلاق ، سيما عندما سلط يوسف العاني الضوء على زوايا الفقر بتلقائية نادرة “.
وأوضح :إن العاني أعلى صرح في الثقافة العراقية بعد الجواهري ، وعلى الحكومة التي لم يعرف معظم رجالها معنى المسرح ولم يدخلوه مرة أن تبادر اللحظة لأداء ما عليها من التزامات إزاء هذا الملتزم العظيم إذ عليها أن تسارع وتضع إمكاناتها الصحية تحت تصرف لجنة طبية خاصة تنظر في الوضع الصحي لهذا الفنان وتنقله على طائرة خاصة الى أي مستشفى يمكن ان يعالج فيه من الوعكة الصحية التي تعرض لها ، ليخرج سعيد أفندي سليما معافى “.
وتابع : إن أعصابنا ستبقى مشدودة الى سريرك يا سعيد أفندي بانتظار أن تغادره ماشيا على خشبة المسرح التي أنطقتها فضحكت مرة وأجهشت بالبكاء مرات “.(النهاية)
ونقلت مصادر مقربة من الفنان العاني “انه يرقد حاليا في احدى مستشفيات العاصمة بغداد بعد سوء حالته الصحية “.
وولد الفنان يوسف اسماعيل العاني ببغداد في 1/ تموز/ 1927م، كما في سجل النفوس الرسمية والصحيح انه ولد في الفلوجة.تخرج في كلية الحقوق دورة 1949 -1950، ومارس المحاماة لعدة سنوات.
وتعين معيدا في كلية التجارة والاقتصاد عام 1950 – 1951 للاشراف على النشاط الفني في الكلية وكانت هذه المسؤولية اول بادرة في تاريخ النشاط الفني الجامعي.وساهم بتأسيس فرقة المسرح الفني الحديث
.عين مديرا للبرامج في مديرية الاذاعة والتلفزيون بعد ثورة تموز عام 1958.وعين اول مدير عام لمصلحة السينما والمسرح التي اسسها عام 1960.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
