فيان دخيل: جريمة سرقة رواتب موظفي صحة نينوى لا تقل خطورة عن جرائم داعش
مطالبة بعدم ربط عملية صرف رواتب هؤلاء بعملية استرجاع تلك الاموال
دعت النائبة الكوردية الايزيدية في البرلمان العراقي، فيان دخيل، الى صرف رواتب موظفي صحة نينوى باسرع وقت ممكن بعد”سرقة”رواتبهم لشهرين متتاليين مطالبة الحكومة الاتحادية بعدم ربط عملية الصرف بعملية استرجاع تلك الاموال.
وقالت دخيل في بيان لمكتبها الاعلامي،الاربعاء، تلقت (باسنيوز) نسخة منه، ان “اغلب الموظفين المسروقة رواتبهم لشهرين متتاليين هم من النازحين في اقليم كوردستان ويقطنون في منازل مستاجرة، وهم بحاجة ماسة لرواتبهم لتامين مبالغ الايجار ولتمشية امورهم الحياتية اليومية”.
دخيل دعت الى “الاسراع بالكشف عن اللصوص الذين اقترفوا هذه الجريمة التي لا تقل خطورة عن جرائم تنظيم داعش الارهابي بحق جميع العراقيين، وتقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لغيرهم”، كما طالبت بـ “الاستعانة بالانتربول في حال هروب اللصوص الى خارج العراق” .
وختمت النائبة فيان دخيل بيانها بالقول ان “الكشف عن هؤلاء الفاسدين يرتبط بمدى جدية مشروع السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي للتغيير ومحاربة الفساد، وليكن لصوص رواتب صحة نينوى اول من يتم محاسبتهم، لانهم سرقوا قوت عوائل نازحة ومهجّرة وتعاني الامرين منذ اكثر من عام ونصف ” .
وكانت أوامر قضائية صدرت بحق مدير صحة نينوى وستة موظفين على خلفية عملية سرقة رواتب موظفي الصحة، والتي تتجاوز الـ 12 مليار دينار، فيما افادت انباء بفرار صاحب الشركة المصرفية المسؤولة عن السرقة لخارج البلاد.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
