شبكة لالش الاعلامية

نجيب: ننتظر 17 مرشحاً للكابينة الوزارية ونستبعد تقديم العبادي وزراءه بجلسة الخميس

نجيب: ننتظر 17 مرشحاً للكابينة الوزارية ونستبعد تقديم العبادي وزراءه بجلسة الخميس26580

المدى برس/ بغداد: أكدت النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب، اليوم الاربعاء، أن مجلس النواب ينتظر 17 مرشحاً للكابينة الوزارية الجديدة، وفيما دعت الكرد الى تقديم مرشحيهم واعطاء رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي حرية اختيار الشخص المناسب، استبعدت تقديم العبادي وزراءه الجدد في جلسة الخميس المقبل.

وقالت نجيب في حديث الى (المدى برس) إن “الكابينة الوزارية الحالية مكونة من 22 وزارة ومنحنا الثقة أمس لخمسة وزراء وننتظر أن يقدم رئيس الوزراء 17 مرشحاً للوزارات المتبقية “.

ودعت نجيب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى “تعيين الوزراء بالاصالة وليس بالوكالة”، مبينة أن “اختيار الكابينة الوزارية قد يأخذ بعض الوقت الى يوم السبت المقبل ومن المستبعد أن يقدم العبادي كابينته الوزارية في جلسة الخميس”.

وشددت النائبة عن التحالف الكردستاني على “ضرورة أن يقدم الكرد اسماء عدد من المرشحين التكنوقراط للوزارات على أن يختار رئيس الوزراء الشخص المناسب من الاسماء المقدمة”، مشيرة الى أن “دمج الوزارات بحاجة الى قانون”.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري رفع، أمس الثلاثاء،(26 من نيسان 2016)، الجلسة الـ25 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية التي عقدت في القاعة الدستورية بحضور رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي و170 نائباً، بعد منع النواب المعتصمين استمرار الجلسة في القاعة الكبرى، إلى يوم غد الخميس،(28 من نيسان 2016).

وشهدت الجلسة التصويت بالاجماع على تسمية علاء غني وزيراً للصحة ووفاء المهداوي وزيرة للعمل والشؤون الاجتماعية، وحسن الجنابي وزيراً للموارد المائية، وعلاء دشر وزيراً للكهرباء، وعبد الرزاق العيسى وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، وفيما اجل التصويت على مرشح منصب وزير الخارجية الشريف علي بن الحسين، اخفق البرلمان بمنح الثقة لوزيري التربية والعدل.

فيما شهدت الجلسة أيضاً التصويت على بطلان اجراءات النواب المعتصمين، خلال استضافة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لعرض الكابينة الوزارية، وماشهدته من مشاجرة بين النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم الصيادي وحماية العبادي بعد محاولة الصيادي الاعتداء على رئيس مجلس الوزراء، كما تلقى العبادي أيضاً رشقات بقناني المياه من قبل بعض النواب المعتصمين.

وكانت القوات الامنية اغلقت خلال عقد جلسة مجلس النواب، أمس الثلاثاء،(26 من نيسان 2016)، مداخل المنطقة الخضراء، وسط العاصمة بغداد، بالتزامن مع حضور رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي للجلسة والتظاهرة التي نظمها التيار الصدري قرب بواباتها، فيما منعت الموظفين من مغادرة المنطقة.

يذكر أن المشهد السياسي العراقي يشهد احتقاناً شديداً فاقمه اعتصام مجموعة من النواب، وعزلهم هيئة رئاسة البرلمان، وسط رفض رئيس المجلس سليم الجبوري، ومجموعة من الكتل السياسية المهمة، الاعتراف بشرعية ذلك الإجراء، فيما ضغط التيار الصدري على الوزراء الحاليين للاستقالة فوراً، طالب بالتصويت على قائمة “الظرف المغلق” الأولى، لحل الأزمة الحالية، ليعلن بعدها نواب كتلة الاحرار انهاء اعتصامهم بدعوة من زعيم التيار مقتدى الصدر.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

جنايات نينوى: السجن 15 سنة لمدان خطف فتاة بعد أن قدم إخبارا بانتماء والدها لداعش

Lalish Duhok

الازمة المالية تتسبب باغلاق 1000 معمل في كوردستان

Lalish Duhok

ميركل تقطع عطلتها لمواجهة عاصفة انتقادات لسياستها تجاه اللاجئين

Lalish Duhok