مسؤول كردي: تحملنا الأعباء لمساعدة بغداد والأخيرة لم تساهم من مسؤولياتها تجاه كردستان
السومرية نيوز/ أربيل: أكد المستشار الإعلامي بمكتب رئيس إقليم كردستان كفاح محمود، الإثنين، أن المشاكل مع بغداد لن تحل إلا بإيجاد صيغة جديدة من العلاقة بين الجانبين، لافتا إلى أن الإقليم تحمل الكثير من الأعباء لمساعدة بغداد، والأخيرة لم تساهم ولو بجزء ضئيل من مسؤولياتها تجاه كردستان.
وقال محمود في حديث لـ السومرية نيوز، إن “المشاكل مع بغداد لن تحل إلا بإيجاد صيغة جديدة من العلاقة بينهما”، لافتا إلى أن “الكردستانيين سيبحثون مع بغداد تأسيس صيغة جديدة تؤمن للطرفين حقوقهما وتطورهما بما يخدم الشعبين العراقي والكردستاني”.
وأضاف محمود إن “الإقليم تحمل الكثير من الأعباء لمساعدة بغداد في حين ان بغداد لم تساهم ولو بجزء ضئيل من مسؤولياتها إتجاه الإقليم الذي استقبل اكثر من ثلثي نازحي العراق البالغين ما يقرب الى ثلاثة ملايين ونصف، اضافة الى نصف مليون نازح سوري”، مشيرا في الوقت نفسه إلى “الدور المتميز لقوات البيشمركة في محاربتها للارهاب وتحريرها لمواقع ومدن استراتيجية كسد الموصل ومنفذ ربيعة والطريق الدولي الاستراتيجي بين الموصل وسوريا ومدن سنجار وزمار ومخمور وحمايتها لكركوك وابار النفط فيها”.
وتابع محمود أن “كردستان تمكن بجهود المميزة تبوء موقع الصدارة عالميا في محاربة الارهاب ونجح في اقناع العالم بانه وقواته المسلحة ( البيشمركة والاسايش ) كيانا حضاريا متميزا في صفحات الحرب”، لافتا إلى أنه “لم تسجل ضده اي تجاوزات معروفة في الحروب باحترامه للاسرى والجرحى وحمايته للمدنيين وقوانين الحرب”.
وبين محمود أن “هذه الاسس التي تعتمدها معظم دول العالم المتحضر، تؤسس اليوم علاقات مهمة واستراتيجية مع الاقليم”، موضحا أن “زيارة بايدن وقبله العشرات من وزراء الخارجية والدفاع وقيادات الاتحاد الاوربي وكندا واستراليا ودول الاقليم هو تأكيد على نجاح الاقليم والرئيس مسعود البارزاني وبيشمركة كوردستان على سياستهم وسلوكهم الرفيع في التعامل مع تفاصيل الحرب والسلم”.
وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني أكد لدى إستقباله السفير الروسي في العراق في 16 آذار 2016 أن الإقليم يفكر في صياغة أسلوب آخر من العلاقات بين الجانبين، وفيما لفت إلى أن صيغة العلاقات الماضية بين بغداد وأربيل لم تكن ناجحة، اكد رغبة الإقليم في معالجة جميع المشاكل والخلافات مع بغداد عبر الحوار والتفاهم.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
