مسرور بارزاني يدعو لمباحثات بين اربيل وبغداد لتحديد شكل العلاقة بينهما
والتوصل الى حل “العيش كجارين”
اشار مُستشار مجلس أمن إقليم كوردستان , مسرور بارزاني , الى المشاكل القائمة في العراق , وموقف اقليم كوردستان منها بالقول :” جرب الكورد كل الطرق والوسائل في اطار العراق , ولكن بسبب عدم تغير العقلية وعدم قناعة بغداد بمبدأ الشراكة الحقيقية , لم يحققوا النجاح ” مضيفاً ” لهذا ولسد الطريق أمام تكرار الكوارث , للكورد الحق في البحث عن خيارات آخرى تضمن مصالحهم والاستقرار في المنطقة “.
جاء حديث مُستشار مجلس أمن إقليم كوردستان، خلال أستقباله المدير العام لشؤون شمال افريقيا والشرق الأوسط في مفوضية الشؤون الخارجية للإتحاد الأوربي , د. نيكولاس ويستكوت , و وفد مرافق له .
بيان لمكتب بارزاني، طالعته (باسنيوز) نقل عنه القول ان ” الاصرار والاستمرار على الاخطاء التأريخية ليست في مصلحة الاستقرار في المنطقة كما يجب النظر الى خيارات شعب كوردستان كجزء من الحل”.
وقد جرى خلال اللقاء بحث وتبادل الاراء حول العلاقة المستقبلية بين اربيل وبغداد،والمشاكل القديمة والجديدة التي يعاني منها العراق،وقد اكد بارزاني على خيار وموقف الكورد لحل هذه المشاكل،والمتمثل ببدء مباحثات سلمية تؤدي في النهاية الى التوصل لعيش الطرفين(الكوردي والعراقي) كجارين.
وتسائل بارزاني ” كيف يمكن الوثوق بعقلية تعتبر تقدم أقليم كوردستان خطراً على أمنها القومي , في الوقت الذي تُعتبر فيه كوردستان جزءاً من هذا الوطن(وفق الدستور) “.
كما نقل البيان عن بارزاني حديثه عن الوضع الميداني للحرب على تنظيم داعش , فضلاً عن الأنتصارات المتلاحقة وتحرير اراض واسعة من قبضة التنظيم , قائلا “فضلاً عن الأنتصارات المتلاحقة وتحرير اراض واسعة من سيطرة تنظيم داعش , إلا أن مخاطر هذا التنظيم على أمن المنطقة والعالم لا تزال مستمرة”, مضيفاً أن ” اقليم كوردستان بحاجة إلى الدعم في المجالات العسكرية والأقتصادية والمُساعدات الإنسانية من أوروبا خصوصاً فيما يتعلق بهذا العدد الكبير من النازحين واللاجئين الذين يحتضنهم اقليم كوردستان ويشكلون عبئاً ثقيلاً على كاهل حكومة الاقليم في ظل الازمة الاقتصادية الراهنة “.
وحضر اللقاء ممثل حكومة إقليم كوردستان لدى الأتحاد الأوروبي , دلاور خالد آزكيي .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
