مصدر: انتحاري الكاظمية من أهالي الموصل والقوات الأمنية تبحث عن ثلاثة آخرين في بغداد
المدى برس/ بغداد: كشف مصدر أمني مطلع، اليوم الاربعاء، بأن الانتحاري الذي اعتقلته القوات الامنية في مدينة الكاظمية، شمالي بغداد، من اهالي مدينة الموصل ويعمل ضمن ولاية بغداد في تنتظيم (داعش)، فيما أكد أن الانتحاري جُهّز في منطقة شمالي العاصمة، أشار الى أن القوات الامنية تبحث عن ثلاثة انتحاريين آخرين دخلوا مناطق متفرقة من بغداد.
وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، إن “الانتحاري الذي اعتقلته القوات الامنية، صباح اليوم، في مدينة الكاظمية، شمالي بغداد، يدعى حسين علي محمود اللهيبي من اهالي مدينة الموصل ويعمل ضمن ولاية بغداد في تنظيم (داعش)”، مبيناً أن “الانتحاري كان يعمل ضمن ولاية نينوى قبل الانتقال الى ولاية بغداد”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن “الانتحاري تم تجهيزه بالحزام الناسف وجميع المستلزمات في احدى المضافات التابعة لولاية شمال بغداد بمنطقة تل طاسة التابعة لقضاء الطارمية، شمالي بغداد”، مؤكداً أن “القوات الامنية تبحث حالياً عن ثلاثة انتحاريين آخرين دخلوا في الوقت ذاته الى مناطق متفرقة من العاصمة بغداد”.
ولفت المصدر الى أن “العملية التي كان ينوي الانتحاري تنفيذها تأتي ضمن عمليات (نصرة ولاية بغداد) من ولايتي ( شمال بغداد ونينوى)”، موضحاً أن “مصادر منظومة الاستخبارات كانت تتابع تلك الاهداف”.
يشار الى أن قيادة عمليات بغداد أكدت، اليوم الأربعاء، (25 من ايار 2016)، اعتقال انتحاري حاول الدخول الى مدينة الكاظمية، شمالي بغداد، فيما أشارت الى تفكيك الحزام دون أية خسائر.
وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أفاد، اليوم الأربعاء، (25 من ايار 2016)، بأن القوات الأمنية اعتقلت انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً في أحد مداخل مدينة الكاظمية، شمالي بغداد.
يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توتراً منذ منتصف العام 2013، إذ أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، في (الأول من أيار 2016)، مقتل وإصابة 2115 عراقياً نتيجة أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال نيسان المنصرم بانخفاض “ملحوظ” عن سابقه، مجددة التأكيد على أن العاصمة بغداد كانت “الأكثر تضرراً”، في حين أعرب رئيس البعثة، يان كوبيش، عن “قلقه العميق” إزاء أعمال العنف التي “لا تتوقف”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
