الحديث عن إستقلال كوردستان في الولايات المتحدة الأمريكية
رووداو- واشنطن: اكد سياسي عراقي سابق في واشنطن، حق الكورد في الاستقلال، فيما اشار خبير امريكي معروف الى انه “من الصعب ان يشكل الكورد دولتهم في المستقبل القريب”.
وقال النائب السابق لمندوب العراق في الامم المتحدة، فيصل أمين الاسترابادي، لشبكة رووداو الاعلامية، “تريد الاستقلال؟ اذا خذه، لم يمنح الاستقلال لاي احد. بل خذه! خذه وحافظ عليه بكل ما تستطيع”.
فيصل أمين الاسترابادي، هو النائب السابق لمندوب العراق في الامم المتحدة بين الاعوام 2004- 2007، وهو المستشار السابق للسياسي العراقي عدنان الباجه جي، الذي رفض ان يصبح رئيساً للحكومة العراقية المؤقتة عام 2004.
ويعتقد الاسترابادي “ان السياسة الكوردية الحالية، بعدم الانفصال وبعدم البقاء جزءا من العراق لن تجدي”.
وتابع “بحسب وجهة نظري فان من حق الكورد ان يستقلوا، لكن لا يمكن لهم ان يقولوا انهم يحق لهم تقرير المصير والاستقلال وان يطالبوا بحقهم من قروض اي ام اف في الوقت ذاته”.
من جانبه، قال خبير امريكي معروف كتب عن الدولة الكوردية في مؤلفين، إنه “من الصعب ان يشكل الكورد دولتهم في المستقبل القريب”.
وقال دينيس نتالي، الاستاذ في جامعة الدفاع الوطني، “هل يا ترى ستبقي تركيا وايران ودول الجوار الاخرى الحدود مفتوحة؟ هل سيوافق الاخرون من حولكم على ذلك؟ هل تريدون العيش في عدم الاستقرار؟ هناك العديد من الاسئلة الأخرى، اعتقد ان هذا خطاب جيد اذا كان لقائد في معضلة، ويريد ان يثبت حقيقته، وان يضع الخلافات الداخلية الاخرى جانبا .. وان يتحدث عن القومية، وان يطرح موضوع الدولة الكوردية”.
وتعتمد الولايات المتحدة الان على الكورد في الحرب على تنظيم داعش، ما جعل البعض يعتقد ان الان هو الوقت الافضل لانفصال كوردستان عن العراق.
ولم يتغير الموقف الامريكي من هذا الشأن، فلا تزال واشنطن تدعم وحدة الاراضي العراقية، لكنها غير مستعدة لتعبر بوضوح عن معارضتها لحق تقرير الشعب الكوردي مصيره.
وقال المتحدت باسم وزارة الخارجية الامريكية، جون كيربي، “اننا نتلقى جميع القضايا في العالم، سواء اكانت قضايا الدول او الممثلين من غير الدول”.
وترى الولايات المتحدة، ان الواجب الاول للكورد هو حل الازمات بدلا من اعلان الاستقلال.
وقال نائب مساعد وزير الخارجية الامريكية، جوزيف بينينغتن، ان “من اكبر المعوقات التي تواجه حكومة اقليم كوردستان، هي ذاتها التي تواجه العراق بشكل عام، وهي التهديدات المستمرة لداعش، وضرورة اتمام مهمة طرد داعش من العراق”.
لكن لا أحد يضمن ما اذا كانت الولايات المتحدة ستواصل دعمها للكورد بشكل الحالي بعد انتهاء الحرب مع داعش أم لا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
