شبكة لالش الاعلامية

رامي عبد الرحمن: الوضع في الاحياء الكوردية بحلب كارثي

رامي عبد الرحمن: الوضع في الاحياء الكوردية بحلب كارثي

بهدف الاطلاع على آخر المستجدات في مدينة حلب، أُجري هذا الحوار مع رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:

باسنيوز: كيف هو الوضع الحالي في حلب بشكل عام؟

رامي عبد الرحمن: القصف العنيف على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية مستمر بشكل كبير. ما يُلاحظ هو أن هذه المناطق تُستهدف عمداً لأنها تضم سكاناً مدنيين. هنا أود الإشارة إلى نقطة خطيرة، وهي أن التصريحات الرسمية السورية والتصريحات العربية بشكل عام، بدلاً من التهدئة، تعمل على خلق الانقسام والفتنة بين المكونات والشعب السوري.

باسنيوز: هل وصلت أي قوة دولية لحماية المدنيين إلى المنطقة؟

رامي عبد الرحمن: لا، حتى الآن لا توجد أي قوة دولية في سوريا ولم تصل أي قوة من هذا النوع إلى المنطقة. المدنيون بقوا وحدهم وسط أتون المعارك. باسنيوز: كيف هو وضع الحياة ومعيشة الناس في الشيخ مقصود والأشرفية؟ رامي عبد الرحمن: الوضع صعب جداً، لأن هذه الأحياء مناطق اقتصادية مهمة، واستهدافها ألحق ضرراً كبيراً بحياة السكان. هدف الهجمات ليس عسكرياً فقط، بل أيضاً تدمير البنية الاقتصادية وحياة المدنيين.

باسنيوز: ماذا تقول المعلومات حول أوضاع المستشفيات والجرحى؟

رامي عبد الرحمن: الوضع الصحي كارثي. كان هناك مستشفى في المنطقة تعرض للقصف الشديد، وحالياً هناك مئات المرضى والجرحى داخل ذلك المستشفى محاصرون. أكبر مشكلة هي أن هؤلاء الجرحى بقوا دون علاج ودون أي نوع من التدخل الطبي، وهذا خلق خطراً كبيراً على حياتهم جميعاً. رامي عبد الرحمن أكد أيضاً أن حصار هذه المناطق ومنع وصول المساعدات الإنسانية يعتبر “جريمة حرب”.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يكتفي بدور المشاهد دون اتخاذ أي ضغط حقيقي على الأطراف المتحاربة لفتح ممر آمن لخروج الأطفال والنساء الذين يتعرضون لقصف عشوائي. وفيما يتعلق بدور الإعلام، حذر مدير المرصد من أن هناك حملة تضليل جارية لتشويه الحقائق. وقال: “الطريقة التي تتناول بها وسائل الإعلام الرسمية والإعلام العربي الحديث عن الحرب، تؤدي إلى التحريض والانقسام الوطني بين مكونات سوريا، وهذا يشكل خطراً كبيراً على مستقبل التعايش المشترك، وقد يؤدي إلى تعميق الجروح المجتمعية”.

في سياق حديثه، تناول موضوع تدمير البنية التحتية للقطاع الصحي وقال: “عندما تصبح المستشفيات هدفاً مباشراً، فهذا يعني صدور قرار بقتل الجرحى. حالياً، لا يستطيع الجرحى الانتقال إلى مكان آخر لأن جميع الطرق مغلقة تماماً وأي حركة تشكل خطراً على حياة الكوادر الطبية والمواطنين، وهذا في وقت بدأت فيه الأدوية والاحتياجات الأساسية بالنفاد.” وفي الختام، أشار رامي عبد الرحمن إلى أن هدف هذه العملية ليس فقط السيطرة على بعض الأحياء، بل هناك خطر تغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة. وقال: “هذه محاولة لتفريغ المناطق الكوردية وإجبار سكانها على النزوح الجماعي، وهو امتداد لتلك السياسات العنصرية التي سبق تنفيذها في عدة مناطق أخرى من سوريا ولم تجلب سوى الكوارث للشعب السوري”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

“قسد” تنفي نقل معدات من حقول الرميلان إلى إقليم كوردستان

karwanhaji

رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل وفد الإطار التنسيقي بالعاصمة أربيل

karwanhaji

ريباز حملان: سلّم إقليم كوردستان نحو 20 مليون برميل من النفط إلى بغداد خلال 3 أشهر

karwanhaji