مسرور بارزاني: حاولنا في دافوس الحصول على دعم دولي لغرب كوردستان
صرح رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، في مؤتمر صحفي قائلاً: “يسعدني حضوركم؛ في هذه الرحلة التي قمنا بها هذا العام للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي، كانت هناك عدة محاور نناقشها”.
وأضاف: “المحور الأول كان يهدف إلى تحسين العلاقات التجارية والاقتصادية لإقليم كوردستان مع دول العالم والشركات العالمية، وفتح أبواب أوسع للاستثمار في كوردستان، وبناء علاقات بين القطاع الخاص والشركات التجارية العالمية”.
كما أشار قائلاً: “المحور الثاني كان يركز على الأحداث المؤسفة التي اندلعت في غرب كوردستان، حيث ركزنا على حشد دعم دولي لإنهاء الحرب والاشتباكات، وإيقاف الهجمات غير العادلة التي تستهدف الشعب الكوردي هناك. لقد بذلنا جهوداً كبيرة وناقشنا هذا الموضوع بدقة وجدية مع قادة العالم، وآمل أن تثمر هذه الجهود عن نتائج، وأن نتجه إن شاء الله نحو إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار والسلام”.
ورداً على سؤال للصحفيين حول لقاءاته مع معظم قادة العالم في دافوس بخصوص سوريا، وما تم التوصل إليه وكيفية حماية ومساعدة غرب كوردستان، قال رئيس الحكومة: “ما استطعنا فعله هو نقل الصورة الحقيقية لما يجري على أرض الواقع لهؤلاء القادة والمسؤولين، ومن جهة أخرى بذل جهود جدية ليقوم الجميع بدعم إحلال السلام وإنهاء الحرب. خاصة وأن هناك قلقاً وخوفاً كبيراً لدى شعب كوردستان حالياً، نأمل أن يزول هذا القلق ونمضي نحو اتفاق يؤدي في النهاية إلى استقرار السلام”.
وأوضح أيضاً: “كان هذا هدفنا الأساسي، فرغم قدومنا من أجل موضوع اقتصادي، إلا أن هذا الملف أصبح الموضوع الرئيسي في محادثاتنا ونقاشاتنا مع المسؤولين والقادة الذين التقينا بهم”.
وحول سؤال عما إذا كانت هناك مساعٍ لتمديد وقف إطلاق النار في غرب كوردستان في حال فشله، قال مسرور بارزاني: “اليوم عُقد اجتماع في أربيل بين مظلوم عبدي وتوم باراك، وحسب ما علمته حتى الآن، فقد توصلوا تقريباً إلى اتفاق لاستمرار وقف إطلاق النار ومنح فرصة للوصول إلى تفاهم ثنائي، لإعطاء فرصة لادامة السلام والاستقرار، وآمل ألا تتكرر الحرب مرة أخرى”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
