شبكة لالش الاعلامية

مسؤول أميركي كبير: أكثر من 10 دول طلبت إجراء محادثات لكن العمليات العسكرية ستستمر

مسؤول أميركي كبير: أكثر من 10 دول طلبت إجراء محادثات لكن العمليات العسكرية ستستمر

كشف مسؤول كبير في إدارة ترمب، تفاصيل المفاوضات بين الوفدين الأميركي والإيراني في مسقط وجنيف، مشيراً إلى عدم وجود أي نوع من المحادثات مع الجانب الإيراني حالياً، وأن العمليات العسكرية ستستمر.

مطالب أميركا في المفاوضات

قال المسؤول الكبير في إدارة ترمب، خلال حوار مع صحفيين في واشنطن العاصمة، حضره ديار كورده مدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن، إن الوفد الأميركي كان لديه عدد من المطالب الرئيسة في محادثاته مع الوفد الإيراني، وهي:

أولاً: يجب ألا تمتلك إيران أسلحة نووية.

ثانياً: يجب على إيران تدمير 10 آلاف كيلوغرام من اليورانيوم المخصب.

ثالثاً: يجب على إيران إغلاق منشآتها النووية في نطنز وفوردو وأصفهان بشكل دائم.

رابعاً: يجب على إيران التخلي عن دعم الجماعات المسلحة المقربة منها في المنطقة، بما في ذلك حزب الله اللبناني، والحوثيون في اليمن، وحماس الفلسطينية، والجماعات المسلحة داخل العراق.

خامساً: يجب أن تكون أميركا مطلعة بشكل مباشر على مسألة تخصيب اليورانيوم الإيراني.

سادساً: يجب على إيران السماح لدول المنطقة بمعالجة قضية الجماعات المسلحة وصواريخها.

تفاصيل المفاوضات و”خيبة أمل” الأميركيين

في شهر شباط (2026)، جرت ثلاث جولات من المفاوضات بين الوفد الإيراني برئاسة عباس عراقجي، وزير خارجية البلاد آنذاك، وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط. عقدت الجولة الأولى في 6 شباط في مسقط عاصمة سلطنة عمان، والثانية في 17 شباط 2026 في جنيف بسويسرا، والثالثة في 26 شباط 2026 في جنيف أيضاً.

كشف المسؤول الأميركي، بعض تفاصيل المفاوضات، معلناً أن عراقجي أكد في الاجتماع الأول أن من حق إيران تخصيب اليورانيوم، فردَّ عليه الوفد الأميركي قائلاً: “ومن حقنا أن نوقف ذلك، وسنفعل”.

أضاف المسؤول، أن الوفد الإيراني وعد بإعداد مسودة اتفاق في غضون 5 إلى 6 أيام بعد الاجتماع الأول، لكن ذلك لم يحدث. وأدرك المسؤولون الأميركيون أن الإيرانيين يريدون تأجيل كل شيء.

وأعلن المسؤول الأميركي، أن الوفد الإيراني قدم في اجتماعه الثالث مقترحاً من 5 إلى 7 صفحات يركز على برنامج نووي سلمي على مدى 10 سنوات. لم يكن المقترح يهدف إلى التوصل لاتفاق نووي شامل، كما رفض الإيرانيون السماح لأميركا بعرض المقترح على خبراء لمراجعته، وهو ما أظهر أن إيران لا تملك الرغبة في التوصل إلى اتفاق.

أسباب فشل المفاوضات

قال المسؤول في إدارة ترمب، إن المفاوضات فشلت للأسباب التالية:

أولاً: كانت أميركا تعتقد أن طهران تماطل وتضيع الوقت بتحديدها جداول زمنية مثل “ثلاثة أشهر إلى سنة”، بهدف جر المفاوضات إلى عملية طويلة الأمد.

ثانياً: كانت إيران تتفاوض بشأن برنامجها منذ 20 عاماً، وكان الأميركيون يقولون إنه يجب أن تكون مستعدة لتقديم التفاصيل.

ثالثاً: أكد المفاوضون الإيرانيون أن تخصيب اليورانيوم مسألة “حق قومي وكرامة لإيران”، ولهذا السبب رفضوا اقتراحاً بأن توفر لهم أميركا الوقود النووي مجاناً.

قال المسؤول في إدارة ترمب، إنه في الجولة الأخيرة من المفاوضات في جنيف، قدم الوفد الإيراني اقتراحاً من عدة صفحات “تضمن بعض النقاط الجيدة” لكنه كان “مليئاً بالثغرات، مثل الجبن السويسري”. ولهذا لم يتم التوصل إلى أي اتفاق.

قال هذا المسؤول البارز في إدارة ترامب: “لو سُمح لإيران بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم، لكان بإمكانها في غضون عام واحد إنتاج 1500 كيلوغرام من اليورانيوم، وهو ما يكفي لصنع 40 إلى 50 قنبلة ذرية”.

وأعلن المسؤول الأميركي أنه بعد ثلاث جولات من المفاوضات، اتضح أن إيران لا تنوي تقديم تنازلات، بل تريد توسيع برنامجها النووي، ولهذا السبب توصل الجانب الأميركي إلى نتيجة مفادها أن المفاوضات لا معنى لها.

حرب ولا مفاوضات مع إيران

بدأت الحرب بين إسرائيل وأميركا مع إيران يوم السبت (28 شباط 2026)، ودعا قادة عدة دول إلى وقف الحرب والعودة إلى المفاوضات.

قال المسؤول في إدارة ترمب بهذا الشأن، إنه منذ اليوم الذي بدأت فيه الحرب لم تجر أي محادثات، على الرغم من أن 10 إلى 12 دولة حاولت التوسط.

وأعلن المسؤول: “لقد بدأت عملية عسكرية ويجب أن تستمر حتى النهاية”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

في أحدث تطورات الوضع الإيراني ..التلفزيون الرسمي يعلن أن السلطات سترد بقوة في حال زعزعة الاستقرار

karwanhaji

نزع السلاح والاعتراف بإسرائيل.. ترمب يشترط على المرشد مقابل التفاوض

karwanhaji

استثمار كوردستان: أكثر من 160 ألف فرصة عمل وفّرتها المشاريع الاستثمارية في الإقليم

karwanhaji