شبكة لالش الاعلامية

بعد تهجير كارثي.. عودة مؤلمة لمهجَّري عفرين إلى ديارهم

بعد تهجير كارثي.. عودة مؤلمة لمهجَّري عفرين إلى ديارهم

بعد التغييرات الأخيرة في سوريا وروجآفا كوردستان، بدأت موجة جديدة من عودة نازحي عفرين، لكن الواقع الذي ينتظرهم صعب جداً.

وقد صارت العودة إلى ديار الآباء والأجداد حلماً مريراً لنازحي عفرين. فهم يعودون، ولكن ليس إلى منازلهم، بل ينظرون إلى أطلال ذكرياتهم.

العديد من المنازل استولى عليها العرب الموفَدون والجماعات المسلحة، أو نُهبتْ بالكامل بعد إخلائها.

هذا الوضع يزيد من عبء النازحين العائدين إلى عفرين على أمل في حياة جديدة، ويجبرهم على حياة صعبة في الأقبية.

“حتى وثائق الملكية سُرقت”

كان منزل عبد القادر خليل، من قرية ماريسك في عفرين، في السابق منزلاً مرتباً ومؤثثاً، يحتوي على جميع مستلزمات الحياة.

بعد احتلال المنطقة، هُجِّر صاحب المنزل. ومنذ عام 2018، استولى على المنزل تارةً العرب الوافدون وتارةً أخرى الجماعات المسلحة.

عندما غادروا المنزل، نهب الأشخاص الذين كانوا فيه كل شيء؛ من الأثاث المنزلي إلى الأبواب والنوافذ وكابلات الكهرباء.

كشف صاحب المنزل لشبكة رووداو الإعلامية أنه حتى وثائق ملكية منزله وأرضه قد سُرقت.

“المنزل فارغ الآن لكن لا أملك الإمكانيات”

وصف المواطن الكوردي حالة منزله قائلاً: “اسمي عبد القادر خليل، أنا من قرية ماريسك. عدت ووجدت منزلي مدمراً، لم يبقَ شيء في المنزل.

غرفة النوم، غرفة الضيوف، المطبخ، التلفزيون، الثلاجة، الغسالة، كل شيء أخذوه.

اقتلعوا كابلات الكهرباء. جميع حنفيات المياه أزالوها.

أخذوا مضخة المياه أيضاً، لم يبقَ شيء في المنزل. الآن المنزل فارغ لكنني لا أملك الإمكانيات لترميمه”.

“أنتم تعلمون وضع عفرين”

عبد القادر عثمان خليل، البالغ من العمر 76 عاماً، وبسبب عدم امتلاكه الإمكانيات لترميم منزله، يعيش منذ عام تقريباً مع زوجته خالدة خليل في قبو مستأجر بمدينة عفرين.

أضاف عبد القادر عثمان خليل: “بعد أن عدت إلى عفرين، وجدت منزلي مدمراً. استأجرت قبواً في عفرين وأسكن فيه. لا أملك الإمكانيات حتى لترميم السور، وأنتم تعلمون وضع عفرين”.

عندما يعود مُهجَّرو عفرين إلى منطقتهم، يواجهون عقبتين رئيستين، فإما أن تكون منازلهم وممتلكاتهم في أيدي العرب الموفَدين والمسلحين، أو أن تكون منازلهم قد نُهبت ودُمرت بالكامل بعد إخلائها. وهذا ما يزيد من أعباء المهجَّرين العائدين.

منذ آذار 2018 هُجِّرت آلاف العائلات الكوردية من عفرين، واستولت الفصائل المسلحة وعائلاتهم وعائلات العرب الموفَدين من مناطق سوريّةٍ أُخرى، على منازلها وممتلكاتها وحقولها الزراعية. وقد بدأت تلك العائلات بالعودة تدريجياً إلى مناطقها، تنفيذاً لاتفاق 29 كانون الثاني 2026، بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، حيث بدأت أول قافلة بالعودة، اليوم الإثنين (9 آذار 2026)، مكونة من 400 عائلة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ادريس ملا مصطفى بارزاني.. سيرة رجل عاش على حافة زمنين

karwanhaji

رئيس الحكومة يجتمع بحضور محافظ البنك المركزي العراقي مع المصارف والمَحافظ الرقمية المشاركة في مشروعي «حسابي» و «إي-بسولة»

karwanhaji

دائرة الإعلام والمعلومات: عمليات تغيير ديموغرافي و”تعريب” تجري في المناطق المشمولة بالمادة 140

karwanhaji