بيان منظمة داك بمناسبة الذكرى الثانية لكارثة شنكال

منظمة داك لتنمية المراة الايزدية
ها قد حلت الذكرى الثانية لكارثة شنكال ومازالت الامهات بانتظار ابنائهن ومازال الطفل بانتظار والديه ومازالت امنيات الكثير من الايزدية معلقة، مرت سنتان عجاف بالحزن والانين فبعد هجوم تنظيم الدولة الاسلامية البربري على الاهالي العزل المدنيين من مناطق شنكال والقرى التابعة تم لها هدم كل الرموز الجميلة وتحطيم الحضارة والانسانية،
قتلوا خطفوا نهبوا وسلبوا الارواح، لم ينجو من هجومهم البربري حتى الشيوخ الذين قتلوا كل من امسكوا بهم كما ذبحوا الشباب وتعاملوا بوحشية مع النساء الايزديات ببيعهم في اسواق النخاسة وباسعار رخيصة في اسواق العراق وسوريا، واستغلوهم ابشع استغلال وبدناءة قل نظيرها، اضافة الى اجبارهم الى اعتناق الدين الاسلامي واهانتهم، وجندوا الاطفال وزجوهم قسرا في المعسكرات، لم يبقى اسلوب وحشي ولم يستخدمه تنظيم الدولة الاسلامية حيث خطفوا اكثر من ستة الاف شخص من بينهم نساء واطفال ولحد الان تم تحرير اكثر من 2600 بينهم نساء واطفال ورجال والبقية مازالوا يأنون في سجون الذل والاهانة اضافة الى العثور على اكثر من 30 مقبرة جماعية للابرياء من الرجال والشيوخ والاطفال.
و باسم منظمة داك نستنكر الصمت الدولي تجاه المخطوفات بالرغم من كل العمل والدعم اللذان قدما من قبل الجهات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية الا ان الوضع الذي يعانيه اليوم النازحون من الايزديين في المخيمات هو وضع مأسوي وصعب وخصوصا النساء الناجيات اللواتي يعانين من ظروف حرجة ومؤلمة جدا، ومن منطلق عملنا الطوعي لخدمة قضيتنا نناشد المجتمع المحلي والدولي بتوفير وتليبة المطاليب الاتية:
1-السعي من اجل الضعظ اكثر على المجتمع الدولي للاعتراف بجينوسايد كارثة شنكال.
2-تحرير بقية المناطق والقرى التابعة لشنكال وضمان توفير الخدمات والامن لعودة النازحين.
3- توفير مسكن امن للنساء الناجيات يليق بمكانتهن بعد الذل والاهانة التي عاشوها في سجون داعش.
4- تعويض المتضررين مادية خصوصا الناجيات وذلك بتخصيص رواتب شهرية لهن.
5- تاهيل المتضررين من الناجين والناجيات نفسيا بفتح مراكز خاصة لهن للعلاج.
6- العمل على اشراك المراة الايزدية في كافة الميادين وخصوصا الناجيات للمشاركة في القرارات المهمة التي تخص واقع المرأة.
7- محاكمة المجرمين من الذين كانوا لهم اليد في قتل واغتصاب النساء الايزديات واحالتهم الى المحاكم الدولية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
