الشيخ شامو: مشروع الرئيس بارزاني ناجح وتحرير مناطقنا على يد البيشمركة بات قريبا جدا وهنالك خارطة جديدة للمنطقة
مركز لالش يكرم (117) من الطلبة الايزيديين المتفوقين
اعداد: شبكة لالش الاعلامية / مركز لالش سنوني ـ دهوك
قال الشيخ شامو، النائب في برلمان اقليم كوردستان ان مشروع الرئيس بارزاني ناجح، وان تحرير ما تبقى من المناطق الايزيدية على يد البيشمركة بات قريبا جدا، مشيرا الى ان هنالك خارطة جديدة للمنطقة، وعلى الايزيديين ان يكونوا ضمن العملية السياسية والبناء كي لا نحرم من مستقبل كوردستان المشرق.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي اقامتها الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي في قاعة المركز بالتعاون مع مركزي لالش سنوني وشنكال ومكاتبهما، وذلك يوم السبت المصادف 13/8/2016 لتكريم 117 من الطلبة الايزيديين المتفوقين من خريجي مرحلة الإعدادية وهم جميعا ممن حصلوا على معدلات 90% فما فوق في العام الدراسي 2015/2016.
وجرت الاحتفالية بحضور السيدات والسادة (سعيد جردو، ادريس زوزاني ولازمة يوسف) اعضاء الهيئة العاملة في الفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني والشخصية الأيزدية المعروفة بير خدر سليمان والدكتور عرفان رئيس أحدى البيوتات الأيزدية المعروفة في أوروبا والسيدان سيدو جتو وسيدو حسين عضوا مجلس محافظة نينوى عن قائمة كتلة تحالف التآخي والتعايش والسادة رؤساء فروع مركز لالش في المناطق الأيزدية.
وبدات الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء الكورد وكوردستان وفي مقدمتهم البارزاني الخالد وإدريس الفقيد ومنهم على وجه الخصوص شهداء كارثة شنكال وكرعزير وكوجو.
ومن ثم القى السيد الشيخ شامو شيخو رئيس الهيئة العليا لمركز لالش كلمته التي اشاد فيها بتفوق هذا العدد الكبير من ابنائنا الطلبة، مبينا ان هذا التكريم هو تقديرا لجهودهم وحصولهم على هذه المعدلات العالية رغم ظروفهم المعاشية الصعبة، خاصة وان اغلبهم يعيش حياة النزوح.
واضاف “ان اكثر من 600 طالب وطالبة من الاوائل من جميع المناطق الايزيدية تم تكريمهم من قبل الهيئة العليا وفروعها ومكاتبها خلال الفترة القليلة الماضية، و حسب تقديري انه اذا كان لدينا اكثر من 600 متفوق فهذا يعني لدينا نحو 100 الف طالب ايزيدي في مختلف المراحل الدراسية، مما يعني ان مستقبل علمي مشرق يقف على اعتابه مجتمعنا الذي على مر التاريخ تعرض لجينوسايد وللانفال والظلم وغيرها”.
ونوه الشيخ شامو الى انه “لو اجرينا مقارنة بين الواقع الدراسي للايزيديين في فترة السبعينيات من القرن الماضي وبين الوضع الحالي، سنرى ان عدد طلابنا في الجامعات حينها كانوا يعدون على اصابع اليد على مستوى بغداد والموصل، بينما في السنوات العشر الاخيرة على مستوى المناطق الايزيدية المشمولة بالمادة 140 فان الطلاب الذين تم نقلهم من جامعة الموصل وغيرها الى جامعات ومعاهد الاقليم عن طريق مركز لالش وبدعم غير مسبوق من قيادة وحكومة الاقليم، يبلغ نحو 9 الاف طالب وطالبة، واذا اضفنا مجموع الطلبة الايزيديين في المناطق الاخرى والبلغ نحو 5 الاف، فان هذا يعني انه خلال 10 سنوات بات لدينا ما يقارب الـ 14 الف طالب وطالبة من الايزيديين في المعاهد والجامعات، وهذا يعني انه يوجد مستقبل مشرق لبناء مجتمع مدني متطور بين الايزيدية كمجتمع عانى سابقا من الظلم والتخلف وغيرها وكان شبه معزول عن محيطه، اي هنالك مستقبل جيد بالرغم مما نعانيه الان من محن وماسي بسبب كارثة شنكال ومجزرة كوجو وايضا كارثة 14 اب عام 2007 في سيباي شيخدر وكر عزير”.
ومن ثم تطرق الشيخ شامو الى الوضع السياسي الحالي والمرحلة الحساسة التي يمر بها الايزيديون مشددا على “ضرورة ان نكون واقعيين ونتعامل مع الحقائق على الارض”.
ولفت الشيخ شامو الى انه “للاسف توجد اطراف سياسية لا تتنافس على تقديم الخدمات للمجتمع الايزيدي، بل للتشويش على الايزيديين، و رغم كل ذلك يجب ان نصمد وان نتحرك وفق حجم المصيبة التي اصابتنا ونطالب باستمرار بحقوقنا وان لا نسكت عن مغدوريتنا ابدا، لاننا شركاء في هذا الوطن ولسنا ضيوفا، ولا ينبغي ان نعطي فرصة للمغرضين لعزل الايزيدية عن كوردستان، او رفع علم اخر بديل عن علم كوردستان او الحديث عن كانتونات او كيانات، فهذا كلها ليس في مصلحة الايزيدية، لان مستقبلنا من مستقبل كوردستاننا، ومشروع الرئيس بارزاني مشروع ناجح وقريب، و نحن مطمئنين ان شبر واحد من مناطقنا المحتلة لن يبقى بيد الاعداء، وان داعش سيزول، وفي نفس الوقت الكثير من الدول الكبيرة تساندنا بشكل واسع”.
ومضى بالقول ان “تحرير ما تبقى من مناطقنا على يد قوات البيشمركة الابطال بات قريبا جدا، وهنالك خارطة جديدة للمنطقة، وننتظر الاستفتاء الكوردستاني كي نعود للوطن الام، ونعمل سوية ونحاول ان نكون ضمن العملية السياسية والبناء كي لا نحرم من مستقبل كوردستان”.
ونوه الشيخ شامو الى انه”هنالك مؤسسة اعلامية مرئية محسوبة على الايزيدية، والكل يعلم ان بنائها تم على حساب الايزيدية وعملها من اموال الايزيدية، وللاسف يسخرون الايزيديين للتهجم على رموز كوردستان وعلى من يحمي كوردستان، هذا لا يخدم مصلحة الايزيدية اطلاقا، فهل من المعقول ان هذه المؤسسات الكوردستانية التي تعمل لخدمة الايزيدية ولا يوجد حالة واحدة جيدة لصالح الايزيدية في كوردستان؟؟ هل يجوز الاستمرار في قلب الحقائق بالكامل وعدم الاشارة لاي امر ايجابي اطلاقا. ان هذا الامر يسيء للايزيديين قبل غيرهم”. وفي نهاية كلمته قدم تهانية للطلبة المتفوقين داعيا اياهم الى الاستمرار في طريق التفوق لخدمة المجتمع الايزيدي خاصة والكوردستاني عامة.
وبعد ذلك تم عرض فلما خاصا عن دور مركز لالش في نقل الطلبة من الجامعات والمعاهد التابعة للحكومة المركزية لجامعات ومعاهد اقليم كوردستان في بدايات عملية النقل قبل سنوات.
ثم قامت الطالبة بسمة الياس خوستي بإلقاء كلمة نيابة عن الطلبة المكرمين والمكرمات قدمت شكرها وامتنانها لمركز لالش لما يقوم بواجب الطلبة من كافة الجوانب وكذلك حكومة اقليم كوردستان وقد أهدت تفوقها الباهر (100.3%) لشقيقها المخطوف بيد حثالات العصر داعش الإرهابي مما أبكى جميع الحضور بكلماتها التي هزت مشاعر الجميع وبعدها قام عدد من السيدات والسادة الحضور بتقديم الهدايا الرمزية لكافة الطلبة المتفوقين.















تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
