مركز لالش: عيد صوم ايزي فرصة لتعزيز التكاتف الاجتماعي
يطل علينا عيد صوم ايزي، وما زال الايزيديون يمرون باوضاع صعبة ومأساوية مع وجود نحو 400 الف نازح في مخيمات بائسة لا تقيهم برد الشتاء القاسي، مع انخفاض حاد ليس فقط في درجات الحرارة بل في كمية المساعدات التي تصل لاهلنا في تلك المخيمات، اضافة الى معاناة الاف العوائل من ذوي الدخل المحدود من القاطنين في منازل مستاجرة.
ان عيد صيام ايزي هو فرصة للجميع من اجل تعزيز روح العمل الجماعي والتعاون ومساعدة الفقراء والمعوزين، وهو فرصة ايضا لتعزيز التكاتف الاجتماعي الذي يميز المجتمع الايزيدي عن غيره من المجتمعات.
ونحن في الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي كنا قد وجهنا جميع فروعنا ومكاتبنا بتقديم المساعدات الاغاثية لاهلنا وكل فرع ومكتب وفق الامكانات المتاحة له، وهذا ما حصل فعلا من قبل كوادرنا في تلك الفروع والمكاتب، وبالرغم من اننا كنا نطمح باكثر من ذلك، لكننا يجب ان نكون واقعيين ونعمل وفق الامكانات المتيسرة لنا.
ومن جانب اخر نؤكد، انه لا معنى لاي عيد او مناسبة دينية في ظل وجود اكثر من 2500 مختطفة من بناتنا ونسائنا واطفالنا في قبضة تنظيم داعش الارهابي، ونناشد جميع الاطراف المعنية بمضاعفة جهودها لانقاذ ما يمكن انقاذه من اهلنا المختطفين لدى ابشع تنظيم ارهابي في العصر الحديث.
تحية لارواح شهداء كارثة شنكال
وتحية لارواح شهداء البيشمركة الذين ضحوا من اجل تحرير معظم الاراضي الكوردستانية ونخص بالذكر منها شنكال وبعشيقة وبحزاني.
الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي
دهوك 14/12/2016
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
